استعاد نادي مانشستر يونايتد جهود لاعبه الشاب كوبي ماينو الذي انتظم في التدريبات الجماعية استعداداً للمواجهة الهامة أمام تشيلسي في الدوري الإنجليزي الممتاز. وكان اللاعب خريج أكاديمية النادي قد غاب عن المباريات الأربع الأخيرة للفريق بسبب الإصابة التي تعرض لها خلال تعادل يونايتد بهدف لمثله أمام توتنهام في العاشر من شهر تشرين الأول.
أفاد الصحفي فابريزيو رومانو بأن اللاعب البالغ من العمر 21 عاماً يكنّ حباً كبيراً لمدربه مايكل كاريك ويبدي تصميماً كبيراً على القتال من أجله في ظل الفترة الصعبة التي يمر بها الفريق. وأكد رومانو أن كاريك كان قد "أنقذ مسيرة" ماينو في ملعب أولد ترافورد، إذ كان اللاعب في طريقه للرحيل عن النادي على سبيل الإعارة خلال سوق الانتقالات الشتوية قبل تولي كاريك المسؤولية نتيجة لقلة فرصه في المشاركة بانتظام.
تحظى وضعية كاريك بدعم ومساندة من داخل غرفة الملابس، حيث خرج أندري سانتوس بتصريحات علنية لدعم المدير الفني مؤكداً أن مشكلات الفريق تقع مسؤوليتها على الجميع وليس على المدرب بمفرده. وتأتي عودة ماينو في توقيت بالغ الأهمية لمدربه الذي يواجه ضغوطاً هائلة قد تجعل من مواجهة تشيلسي المقبلة محطة حاسمة لمستقبله في منصبه.
عانت خط وسط مانشستر يونايتد من نقص في السيطرة والاتزان خلال غياب ماينو، لا سيما في الهزائم المؤلمة أمام كومو وبورنموث (بورنموث). ومع احتمال عودة كل من ماينو وبرونو فرنانديز في ملعب ستامفورد بريدج، سيحظى كاريك باثنين من أهم لاعبي خط وسطه في المباراة التي قد تكون الأبرز خلال مسيرته التدريبية مع النادي.