يدخل تشيلسي مباراته المقبلة وسط ظروف صعبة ومعاناة في صفوفه جراء الإصابات والقرارات التأديبية. ووفقاً لما ذكرته صحيفة «إيفنينغ ستاندرد» البريطانية، تلقى الفريق ضربة موجعة جديدة خلال مواجهة ليفربول في كأس رابطة المحترفين الإنجليزية بملعب أنفيلد، تمثلت في خروج المدافع ماكسينس لكرواشا متأثراً بإصابة في العضلة الخلفية فخذ اليسرى ليحل محله ليفي كولويل.
تأتي هذه الإصابة لتزيد من أوجاع المدرب تشابي ألونسو في ظل قائمة طويلة من الغيابات شملت الثلاثي جواو بيدرو وريس جيمس وجيمي جيتينز، إلى جانب غياب كول بالمر عن اللقاء بسبب الإيقاف. وفي خط الهجوم، يستمر تهميش المهاجم البرازيلي الشاب إستيفاو ويليان، حيث أشارت هيئة الإذاعة البريطانية «بي بي سي» إلى غيابه التام وعدم مشاركته في أي دقيقة أمام ليفربول، وهو ما أثار حيرة وتحليلات واسعة بين المتابعين.
من جانبها، أوضحت شبكة «كوت أوفسايد» أن استمرار إستيفاو على مقاعد البدلاء طوال اللقاء رغم معاناة الفريق من إصابات طالت عناصر هجومية بارزة قد فتح باب التكهنات حول مستقبله. من جهته، دافع ألونسو عن قراره بتفضيل الاعتماد على بيدرو نيتو والجبهة اليمنى لأسباب بدنية وتكتيكية، مؤكداً أن الموهبة البرازيلية الشابة ما زالت تتأقلم مع المتطلبات البدنية القوية لكرة القدم الإنجليزية.
على صعيد آخر، يترقب مانشستر يونايتد خصم تشيلسي المقبل وضعية فريقه وسط أنباء عن ترتيبات لعودة محتملة لقائد الفريق برونو فيرنانديز إلى التشكيلة الأساسية في ملعب ستامفورد بريدج. وبحسب ما نقلته منصة «ذا أثلتيك»، فقد طوت إدارة الشياطين الحمر صفحة الخلاف مع النجم البرتغالي بعد اتفاق جماعي بين الأطراف المعنية.