يستعد فريقا إيفرتون ونيوكاسل يونايتد للمواجهة في كأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة، بينما تحدث مدرب غليناتوران الحالي دونكان فيرغسون عن ليلة كادت فيها سمعته القتالية أن تؤدي إلى كارثة عندما اقتحم لصان منزله في يناير 2001.
وقع الحادث بينما كان المهاجم البالغ من العمر 29 عاماً وقتها متواجداً برفقة زوجته وابنته البالغة من العمر ستة أشهر، حيث تفاجأ بوجود ظلال داخل المنزل ليقوم بالإمساك بأحدهما والانهيال عليه بالضرب المبرح حتى اعتقد أنه قتله.
وفقاً لما ذكرته صحيفة «ميرور»، فقد اضطر اللاعب السابق لإجراء إنعاش قلبي رئوي للص بعد ثوانٍ فقط من الاعتداء عليه خوفاً من مفارقته الحياة، في واقعة انتهت باعتراف الجناة مايكل برات وباري داوسون بالذنب وحصولهما على عقوبة السجن لمدة 15 شهراً بعد تلقي أحدهما العلاج في المستشفى لمدة ثلاثة أيام.
لم تكن تلك الحادثة الوحيدة، إذ تعرض منزل فيرغسون لمحاولة سرقة ثانية بعد مرور عامين على يد لص آخر يدعى كارل بيشوب حاول سرقة المشروبات الكحولية من ملحق المنزل.
واجه اللاعب المهاجم اللص مجدداً مما أسفر عن إصابته بكسر في الفك وفقدان ثلاثة أسنان، ليقضي ثلاثة أيام في المستشفى قبل صدور حكم بحبسه لمدة أربعة أعوام بتهمة التعدي بنية السرقة.