أعلن مجلس مدينة نيوكاسل عن تكريم أسطورة كرة القدم الراحل كيفن كيغان بمنحه وسام حرية المدينة، وهو أعلى وسام مدني، ليكون أول شخص يحصل على هذا التكريم بعد وفاته في تاريخ المدينة. ووفقاً لما ذكرته صحيفة «ميرور» البريطانية، فإن هذا التكريم سيمثل تحية خالدة لرجل قدم الكثير للمدينة، مؤكدة أن إرثه سيظل ملهم لسنوات طويلة قادمة.
أكدت السلطات المحلية أن كيغان كان من المقرر أن يحصل على هذا الوسام في وقت سابق من هذا العام، إلا أن الإجراءات لم تتم رسمياً قبل وفاته في شهر يوليو الماضي إثر صراع مع مرض السرطان. وكان المجلس قد تلقى سيلاً من رسائل التأبين والتعازي التي تركت خارج ملعب سانت جيمس بارك، والتي أثبتت حجم الحب والمكانة الكبيرة التي تمتلكها الشخصية الراحلة لدى جماهير النادي وعالم كرة القدم عامة.
تألق كيغان كلاعب بعد انضمامه إلى نادي نيوكاسل في عام 1982، حيث سجّل 48 هدفاً في 78 مباراة وقاد الفريق للعودة إلى دوري الدرجة الأولى، بعد أن توج بجائزة الكرة الذهبية كأفضل لاعب في العالم عامي 1978 و1979. وسيتم نقش اسم الراحل على جدار قاعة الولائم في المركز المدني ضمن قائمة الحاصلين على هذا الوسام الشرفي، والذي يختلف عن لقب "فريمان" التاريخي المرتبط بأداء قسم للدفاع عن المدينة وحقوق تقليدية مثل رعي الماشية.
أكد رئيس المجلس البلدي كولين فيغوسون أن القصص والتجارب التي شاركها الجمهور حول التأثير الذي ترك كيفن أظهرت مدى الحب الجارف الذي ناله محلياً وعالمياً. ومن جانبه، أشار عمدة نيوكاسل هنري غالاغهير إلى أن الإرث الذي خلفه النجم الراحل يمتد ليشمل المدينة بأسرها وليس النادي وحده، مشيداً بتواضعه الدائم وحرصه على التواصل مع الجميع ومنحهم من وقته.
وأضاف الرئيس التنفيذي لنادي نيوكاسل يونايتد ديفيد هوبكنسون أن كيفن كيغان سيظل دائماً أحد أهم وأبرز الشخصيات وأكثرها تأثيراً وحباً في تاريخ النادي. وأوضح أن تأثيره كلاعب ومدرب قد ساهم في صياغة فصول تاريخية لا تُنسى وأسس لروابط وثيقة مع أجيال المشجعين، معتبراً أن منح الوسام الفخري يعد اعترافاً مستحقاً بأحد أعظم رموز المدينة.