يعيش المهاجم البرازيلية الشاب، الذي انضم إلى صفوف النادي اللندني قادماً من بالميراس بعد صفقة بلغت 67 مليون يورو ثابتة، فترة معقدة في ملعب ستامفورد بريدج. وكان اللاعب المعروف بلقب «ميسينيو» قد خطف الأنظار سابقاً حين أحرز هدف الانتصار أمام ليفربول، لكنه بات اليوم حبيس دكة البدلاء بعيداً عن حسابات مدربه الإسباني.
وفقاً لما ذكرته صحيفة «ماركا» الإسبانية، اكتفى الموهبة البرازيلية بخوض 172 دقيقة فقط موزعة على 8 مباريات في مسابقتي الدوري الإنجليزي الممتاز وكأس رابطة المحترفين الإنجليزية هذا الموسم، ويصطدم طموحه بتألق البرتغالي بيدرو نيتو الذي يصعب مهمته في خط الهجوم.
سلطت هيئة الإذاعة البريطانية الضوء على قرار المدرب بالاستغناء عن خدمات استيفاو وعدم الدفع به في اللقاء الذي شهد خروج الفريق من بطولة كأس الرابطة على يد ليفربول، رغم قضائه وقتاً طويلاً في عمليات الإحماء على الخط. وفضل الجهاز الفني الاعتماد على إيمانويل إميها بدلاً منه، وهو الذي لم يشارك في أي دقيقة منذ قدومه في فترة الانتقالات الصيفية القادمة من ستراسبورغ.
من جانبه، انتقد مهاجم كريستال بالاس السابق، كلينتون موريسون، تهميش المواهِب الشابة، مشيراً إلى أن اللاعب يمر بحالة إحباط ويتساءل عن حجم الجهد الإضافي المطلوب منه لنيل فرصة المشاركة، خصوصاً في ظل غياب عدد من نجوم الهجوم بسبب الإصابة.
وفي رده على هذه الانتقادات، دفع المدرب الإسباني بضرورة تأقلم اللاعب مع النسق البدني العالي والشدة التي يمتاز بها الدوري الإنجليزي، موضحاً أن مجريات اللقاء والتغييرات الاضطرارية فرضت خيارات معينة. وأكد ألونسو أن المهاجم الشاب بطبيعة الحال غير سعيد لعدم المشاركة ويرغب في اللعب، مشدداً على أن مسؤوليته تكمن في إدارة المجموعة ومنح الفرص للجميع على مدار الموسم الطويل.