ودّع تشيلسي بطولة كأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة من الدور الرابع إثر هزيمته أمام ليفربول بركلات الترجيح بنتيجة 6-5، عقب انتهاء الوقت الأصلي للمباراة بالتعادل بهدف لمثله في اللقاء الذي احتضنه ملعب أنفيلد. ووفقاً لما ذكرته شبكة «كوت أوفسايد»، فقد أثار قرار المدير الفني تشابي ألونسو بالاستغناء عن خدمات الجناح البرازيل الشاب إستيفاو ويليان طوال اللقاء، بما في ذلك ركلات الترجيح، حالة من الاستغراب الشديد بين المحللين الرياضيين.
أعرب المحلل الرياضي كلينتون موريسون، في تصريحات نقلتها عنه الشبكة خلال تحليله للقمة، عن دهشته لعدم منح اللاعب أي دقيقة رغم المعاناة من إصابات طالت عناصر هجومية بارزة، متسائلاً عن حجم الجهود الإضافية التي يجب على الموهبة البرازيلية بذلها لنيل فرصة المشاركة. من جانبه، انتقد جوبي ماكانوف أيضاً موقف ألونسو، مشيراً إلى أن الجناح يمتلك القدرة على صناعة الفارق ومتاعب مدافعي الخصم بانطلاقاته، وهو ما يجعل عدم الدفع به أمراً يستوجب توضيحاً عاجلاً من الجهاز الفني في ظل وجود عوامل غامضة تعيق حصوله على دقائق اللعب المنتظرة.
وعلى المستطيل الأخضر، بادر تشيلسي بافتتاح التسجيل عبر ركلة جزاء نفذها مورغان روجرز في الدقيقة 40، قبل أن يعدل كودي جاكبو النتيجة لليفربول من ركلة جزاء أخرى قبیل نهاية الشوط الأول. وحسمت ركلات الترجيح بطاقة التأهل لمصلحة رفاق المدرب أندوني إيراولا بنتيجة 6-5 بعد التساوي في الوقت الأصلي.
يُذكر أن شح مشاركات إستيفاو المحدودة تحت إمرة ألونسو قد فتح باب التكهنات حيال مستقبله مع النادي اللندني، لا سيما في ظل متابعة أندية أوروبية عدة لتطور الموهبة الشابة واستفسار بعضها لدى ممثلي اللاعب، مما يجعل تحفظ المدرب في الاعتماد عليه بالمواجهات الكبرى مادة دسمة لتقارير الانتقالات المقبلة.