يعيش نادي مانشستر يونايتد أجواء بالغة التوتر قبيل مواجهة تشيلسي المرتقبة في الدوري الإنجليزي الممتاز، في ظل وضع مهتز يعاني منه المدير الفني مايكل كاريك بعد هزيمتين متتاليتين بثلاثة أهداف دون رد. وتأتي هذه النتائج السيئة كامتداد لسلسلة مخيبة امتدت لثماني مباريات بلا نصر، جعلت الفريق يحوم بفارق نقطة واحدة فقط فوق منطقة الهبوط، ما وضع مستقبل كاريك على المحك.
وفقاً لما نشرته صحيفة «ميرور» البريطانية، تفجرت أزمة خلف الكواليس بين كاريك وقائد الفريق برونو فيرنانديز، إثر انتقاد اللاعب العلني للخطط التكتيكية للمدرب عقب السقوط برباعية أمام كومو. وأسفر هذا الخلاف عن قرار جريء باستبعاد النجم البرتغالي من التشكيلة الأساسية والجلوس على مقاعد البدلاء في اللقاء الذي خسر فيه الفريق بثلاثية أمام بورنموث.
وفي السياق ذاته، اعتبر بول سكولز أن مسيرة برونو فيرنانديز مع الشياطين الحمر قد انتهت تماماً، ووصف تصريحاته العلنية بغير المقبولة. وأشار نجم الفريق السابق إلى أن الجهاز الفني والإداري فقد الثقة في اللاعب، ناصحاً إياه بمغادرة كرة القدم الأوروبية والانتقال إلى الدوري السعودي للمحترفين.
وعلى الصعيد الإداري، عقد ملاك النادي جيم راتكريتيف وأفرام جليزر وويل جليزر اجتماعاً هاتفياً موسعاً يوم الإثنين بمشاركة الرئيس التنفيذي عمر برادة والرياضي جيسون ويلكوكس لحسم مصير المدرب. ورغم منح كاريك مهلة أخيرة واستمراراً مؤقتاً في منصبه، فإن أي تعثر جديد أمام تشيلسي قد يعجل برحيله عن أولد ترافورد.
وفي المقابل، وبحسب ما نقلته منصة «ذا أثلتيك»، طوت إدارة النادي ومدربه صفحة الخلاف مع برونو فيرنانديز بعد اتفاق جماعي بين الأطراف المعنية، تمهيداً لعودته المحتملة إلى التشكيلة الأساسية في ملعب ستامفورد بريدج نهاية هذا الأسبوع.