تعرضت طريقة الركض المتقطع لإثارة الجدل بعد خروج تشيلسي وأرسنال من منافسات كأس رابطة المحترفين الإنجليزية، حيث أهدر لاعب وسط تشيلسي فالنتين باركو ركلة ترجيح ارتدت من القائم في مواجهة ليفربول، وفقاً لما ذكرته هيئة الإذاعة البريطانية «بي بي سي».
جاء إهدار باركو بعد ساعات من تصدي حارس فليتوود تاون لركلة ترجيح نفذها لاعب وسط أرسنال برونو غيمارايش بالأسلوب ذاته، ليودع الفريق اللندني البطولة أمام منافسه المنتمي للدرجة الرابعة، بينما أظهر مدافع ليفربول جو غوميز الطريقة المثالية بالتسديد المباشر نحو الزاوية العليا مانحاً فريقه تفوقاً واضحاً.
يلجأ اللاعبون لهذه التقنية لخداع حراس المرمى ومعرفة اتجاه تحركهم، غير أن هذه المحاولات تنقلب عكسياً حال الحفاظ على الثبات أو غياب الدقة عن التسديد، إذ تتيح قواعد الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» التوقف أو المراوغة أثناء التقدم شريطة ألا يتم ذلك لحظة تسديد الكرة مباشرة.
تفاوتت آراء المحللين حول هذه المنهجية، حيث وصفها لاعب وسط ليفربول السابق داني مورفي بالاستعراضية والسذاجة التي تبحث عن لفت الانتباه، بينما خالفه الرأي زميله السابق غلين جونسون معتبراً أن باركو كان قريباً للغاية من تسجيل واحدة من أفضل الركلات لو ابتعدت الكرة بضعة سنتيمترات فقط.
شهدت ركلات الترجيح ذاتها احتفال جو غوميز بأول هدف في مسيرته الاحترافية بعد خوضه 319 مباراة، إثر تسديدة صاروخية استقرت في سقف المرمى قبل أن يحسم ليفربول تأهله إلى ربع النهائي عبر ركلة الحسم التي أهدرها ويسلي فوفانا.