تجنب الأوروغواياني فيديريكو فالفيردي الإصابة العضلية وبات جاهزاً لقيادة خط وسط ريال مدريد في مباراته المقبلة أمام راسينغ سانتاندير عطلة نهاية الأسبوع الجاري، بحسب ما أوردته صحيفة «ماركا» الإسبانية وموقع «مانجينغ مدريد». وأكدت الفحوصات الطبية سلامة قائد الفريق بعد مغادرته لقاء الكلاسيكو أمام برشلونة، فيما اقتصرت تدريبات أردا غولر على الصالة الرياضية بسبب إجهاد عضلي طفيف غير أنه سيكون تحت تصرف الجهاز الفني.
وعلى خط حراسة المرمى، يُنتظر أن يستعيد الحارس تيبو كورتوا مكانه الأساسي بعد تعافيه من الإنفلونزا التي أبعدته عن الكلاسيكو، مما سيعيد الحارس أندريه لونين إلى مقاعد البدلاء. وفي السياق ذاته، يدرس المدرب جوزيه مورينيو إحداث تغييرات واعتماد سياسة التدوير نظراً للإرهاق البدني للاعبين.
جاءت التحضيرات للمواجهة في ظل أجواء حداد خيمت على النادي، إذ وقف الفريق ودخل في دقيقة صمت تأبناً لضحايا حادث القطار المأساوي في طليطلة والذي أسفر عن سقوط 68 قتيلاً. وألغى النادي الملكي حفل تسليم سيارات «بي إم دبليو» الرسمية للاعبين، بينما استخدم فالفيردي حساباته على شبكات التواصل الاجتماعي للمساهمة في جهود البحث عن المفقودين وحشد الدعم للمصابين.
على صعيد آخر، فرض المدافع دين هويسين نفسه كخيار أساسي في تشكيلة ريال مدريد بجانب إبراهيما كوناتيه، بعد تقديمه عرضاً دفاعياً متكاملاً في الكلاسيكو بدّد من خلاله الشكوك حول مستواه في المواعيد الكبرى وفقاً لما نقلته صحيفة «ماركا» الإسبانية.
وخارج المستطيل الأخضر، أصدر النادي بياناً رسمياً قدم فيه اعتذاره للصين على خلفية تصريحات المهاجم كيليان مبابي، تزامناً مع اعتذار مماثل من اللاعب ورابطة الدوري الإسباني بعد تعليق شبكة «تشاينا ميديا غروب» لبث مباريات المسابقة. ويحل ريال مدريد ضيفاً على راسينغ سانتاندير يوم الأحد المقبل على ملعب إل ساردينيرو ضمن منافسات الدوري.