سجّل رودريغو مورا هدفاً برأسه ليمنح روما التقدم بثلاثة أهداف مقابل هدفين، مضيفاً إليه تمريرة حاسمة لهدف آخر سجله مالين، وذلك خلال مواجهة كالياري. وبحسب ما نقلته صحيفة «لا غازيتا ديلو سبورت» الإيطالية، تحول اللاعب البالغ من العمر 19 عاماً من مادة للتكهنات والانتقادات بسبب استبعاده من التشكيلة الأساسية إلى بطل حقيقي للريمونتدا. وانضم مورا إلى نادي العاصمة في الصيف الماضي قادماً من بورتو مقابل 25 مليون يورو ثابتة، إضافة إلى مليوني يورو كحوافز بشرط تحقق معايير معينة، مع احتفاظ النادي البرتغالي بنسبة 50 بالمئة من حقوقه الاقتصادية بينما يمتلك روما خياراً لشراء النسبة المتبقية مقابل 25 مليون يورو.
بدأ اللاعب اللقاء بعيداً عن مركزه المفضل في الجناح الأيسر، قبل أن يطلب منه المدرب غاسبريني الانتقال إلى العمق وتبادل المراكز مع سولي، ليتألق بدور صانع اللعب. وقبل هذه المواجهة، قدم البرتغالي مستويات لافتة تضمنت تمريرة حاسمة أمام فيورنتينا وهدفاً في شباك ليتشي، تخللتها بعض المباريات على مقاعد البدلاء التي أثارت انتقادات مؤقتة.
أعرب مورا عقب نهاية اللقاء عن سعادته بالفوز ورغبته في القتال لحجز مقعد أساسي مؤكداً على أهمية الجهود الجماعية للفريق. وينتظر النادي العاصمي من مهاجمه الشاب تعويض غياب باولو ديبالا في المواجهة المقبلة أمام أودينيزي يوم السبت.