يشهد نادي روما فترة حرجة بسبب سلسلة الإصابات التي تضرب صفوف الفريق وتحديداً في الخط الأمامي، ما يضع المدرب جيان بييرو غاسبريني في حسابات معقدة قبل حلول السبت القادم ضيفاً على نابولي. وانضم الثنائي لورينزو بيليغريني وميلي سفيلار إلى قائمة الغائبين لفترة تتراوح بين 15 إلى 20 يوماً، ليؤكد الجهاز الطبي غيابهما حتى ما بعد فترة التوقف المقبلة إلى جانب التحديات الصعبة في المباريات الأربع اللاحقة. وارتفع عدد الإصابات والعضلية في الفريق منذ بداية الموسم إلى 7 حالات، وهو نفس الهاجس الذي عانى منه النادي في الموسم الماضي بتسجيل 19 إصابة مشابهة.
وفي خضم هذه الغيابات، يترقب الجهاز الفني استعادة خدمات باولو ديبالا ومانو كوني قريباً، بينما يبحث غاسبريني عن حلول تكتيكية لمواجهة نابولي في ظل الشكوك حول اعتماد الشاب رودريغو مورا. ولم يرض المدرب عن الأداء الذهني والتراجع في معنويات اللاعب البرتغالي مؤخراً، ما يجعل مشاركته الأساسية على ملعب دييغو أرماندو مارادونا غير مؤكدة رغم إمكانياته الفنية الكبيرة.
وتتوقف خيارات التشكيلة الأساسية على الحالة البدنية لللاعب برايان كريستانته الذي يتعافى من التهاب قوي في أربطة الركبة. وإذا غاب كريستانته عن اللقاء، فقد يلجأ غاسبريني إلى إعادة توزيع الأدوار في خط الوسط مع الاعتماد على ماتياس سولي ودونيا مالين في المقدمة، مع استبعاد فكرة الدفع بثنائي هجومي صريح يضم مالين وسانتياغو كاسترو لعدم الإخلال بتوازن الفريق. وتشمل الحلول الطارئة الأخرى إمكانية الدفع بأحد المدافعين جيانلوكا مانشيني أو ماريو هيرميسو في وسط الملعب، أو التقدم بويسلي لخط الهجوم واستخدام أسماء أخرى على الأطراف.