تعرّض أرسنال لهزيمة محرجة وخروجه من مسابقة كأس رابطة المحترفين على يد فليتوود تاون المنافس في الدوري الإنجليزي الدرجة الثانية، وسط انتقادات حادة وجّهت لخط هجوم الفريق. وعانى رجال المدرب ميكيل أرتيتا من ضعف واضح في الفعالية الهجومية أمام منافس متواضع، مكتفين بختسديد خمس تسديدات فقط على مرأى المرمى وهدف وحيد جاء بصعوبة بالغة.
وفقاً لما ذكرته صحيفة «ميرور» البريطانية، فإن هذا الهدف جاء بطريقة غريبة بعدما اصطدمت الكرة بالمهاجم السويدي فيكتور جيوكيريس ودخلت الشباك، ليفتتح اللاعب سجله التهديفي هذا الموسم في محاولته الحادية عشرة. وبدا المهاجم فاقداً للياقته المعهودة وغائباً عن مستواه، مسجلاً رقماً ضعيفاً للغاية في الأهداف المتوقعة بالدوري الإنجليزي الممتاز.
وأوضح النجم السابق إيمانويل بوتي لذات الصحيفة أن جيوكيريس يدرك تماماً أنه ليس الخيار الأول، مضيفاً أن المهاجم فقد ثقته وأن تحركات النادي في سوق الانتقالات لشراء مهاجمين أرسلت رسالة واضحة بعدم الترحيب به. وتتفاقم أزمة أرتيتا نظراً لتراجع مستوى الألماني كاي هافيرتز أيضاً، على الرغم من تسجيل الأخير ثلاثة أهداف في وقت سابق من الموسم.
وعانى هافيرتز هو الآخر من إصابات متكررة أبعدته عن معظم مباريات الموسم الماضي، ليجد أرسنال نفسه معتمداً على الأهداف القادمة من خط الوسط والمدافعين مثل غابرييل وإزري كونسا وميكيل ميرينو وديكلان رايس وبرونو غيمارايس، إلى جانب بوكايو ساكا ومارتن أوديغارد وإيبيريتشي إيزي. وفي ظل رحيل البرازيلي غابرييل جيسوس إلى برشلونة وفشل التعاقد مع الأرجنتيني جوليان ألفاريز، بات أرسنال يواجه معضلة حقيقية في مركز رأس الحربة الصريح.
ويتعين على أرتيتا إيجاد حل سريع لهذه الأزمة، سواء بالانتظار حتى سوق الانتقالات الشتوية أو منح الثنائي الهجومي وقتاً لاستعادة مستواهما، تفادياً لتكرار خيبات الأمل الكبرى.