يدخل توتنهام مباراته القادمة محاطاً بتساؤلات تشكيلته بعدما تسببت الغيابات السابقة والإيقافات في خط الوسط بإتاحة الفرصة للبرتغالي ماتيوس فيرنانديز للتألق وفرض اسمه بأساسيات الفريق، وفقاً لما ذكرته صحيفة «إيفنينغ ستاندرد» البريطانية. وأوضحت الصحيفة أن اللاعب البالغ من العمر 22 عاماً استغل تلك الظروف ليقدم أداءً لافتاً إلى جوار ساندرو تونالي في الانتصار التاريخي بملعب ستامفورد بريدج.
وفي السياق ذاته، يبرز موقف المهاجم دومينيك سولانكي ضمن حسابات المدرب روبيرتو دي زيربي، حيث أكدت شبكة «فوت إنسيدير» تمسك النادي اللندني بخدمات اللاعب ورفض فكرة التخلي عنه في فترة الانتقالات الشتوية. وبحسب ما نقلته الشبكة نفسها، فإن الإدارة والمدرب يضعان ثقتهما في المهاجم البالغ من العمر 29 عاماً رغم معاناته من الإصابات المستمرة وتراجع حصيلته التهديفية هذا الموسم.
تعود جذور استقرار ماتيوس فيرنانديز إلى اتصالات يومية جمعته بمدربه خلال الصيف لإقناعه بارتداء قميص الفريق متفوقاً على مانشستر يونايتد، وذلك عقب هبوط وست هام ودوري الدرجة الأولى. وقد حرص المدرب الإيطالي بحسب صحيفة «إيفنينغ ستاندرد» على حماية اللاعب من ضغوط سعره البالغ 85 مليون جنيه استرليني ومساعدته على تجاوز آثاره النفسية بعد هبوطه في موسمين متتاليين.
وعلى خط الهجوم، تشير المعطيات إلى افتقار الفريق للخيارات العمقة في مركز رأس الحربة، إذ يفضل الجهاز الفني توظيف عمر مرموش في مراكز الأطراف الهجومية. وبناءً على ذلك، تفضل إدارة النادي المتعاقد مع سولانكي حتى عام 2030 جلب مهاجم جديد في الميركاتو الشتوي لتعزيز المنافسة بدلاً من بيعه، خاصة مع تأثير الإصابات التي أثست على استقرار مستواه والاكتفاء بهدفين في أول 10 مباريات.
تأتي هذه التحضيرات والخيارات الفنية لتمنح توتنهام استقراراً نسبياً في هيكل الفريق قبل خوض استحقاقاته المقبلة في الدوري. ويريد دي زيربي البناء على شخصية فيرنانديز وجودته العالية في وسط الميدان، وسط تطلعات بأن يسهم القادم الجديد في دعم المنظومة الهجومية التي يعول فيها المدرب على حلول متعددة لضمان المنافسة بقوة.