يعيش نادي مانشستر يونايتد أوقاتاً عصيبة بعد مرور عامين ونصف على استحواذ شركة إنيوس بقيادة السير جيم راتكليف على حصة تبلغ 27.7 بالمئة مقابل 1.25 مليار جنيه استرليني وتولي إدارة العمليات الكروية. ويقبع الفريق حالياً في المركز الذي يسبق مراكز الهبوط في الدوري الإنجليزي الممتاز، مكتفياً بتحقيق انتصارين فقط من أصل 12 مباراة خاضها هذا الموسم.
وفقاً لما ذكرته صحيفة «ميرور» البريطانية، فإن استمرار المدرب مايكل كاريك في منصبه يعد مفاجأة أكبر من رحيله، وذلك عقب السقوط المدوي على أرض الفريق بثلاثية نظيفة أمام بورنموث. وتتوالى الأخطاء الإدارية والفنية منذ صيف عام 2024، حين تراجعت الإدارة عن قرار إقالة الهولندي إريك تين هاج بعد الفوز بنهائي كأس الاتحاد الإنجليزي على حساب مانشستر سيتي، وذلك عقب مفاوضات مع عدة أسماء أبرزها توماس توخيل الذي رفض تولي المسؤولية.
أدت سياسة التخبط الإداري إلى تجديد عقد تين هاج قبل إقالته في شهر أكتوبر بتكلفة بلغت 21 مليون جنيه استرليني تشمل تعويضات الإقالة والتعاقد مع البديل. وجلب النادي البرتغالي روبن أموريم الذي عانى طويلاً لتطبيق طريقته الدفاعية، ليتم الاستغناء عنه في يناير 2026 إثر خلافات مع المدير الرياضي جيسون ويلكوكس.
لم تكن تجربة الإدارة الرياضية أفضل حالاً، إذ رحل المدير الرياضي دان أشورث بعد 159 يوماً فقط بسبب خلافات واضحة حول هوية المدرب الجديد، لتكلف صفقة قدومه ورحيله خزينة النادي 4.1 مليون جنيه استرليني. وفي سياق متصل، واجهت الإدارة انتقادات حادة لتهميشها فريق السيدات وتراجع ميزانيته مقارنة بالمنافسين، مما دفع المدرب مارك سكينر للاستقالة في شهر أغسطس الماضي.
تفاقمت أزمات الفريق هذا الموسم بخصوص هشاشة الخط الخلفي والإصابات المتكررة التي ضربت عناصر الدفاع مثل لوك شو وليني يورو وليساندرو مارتينيز وماتيس دي ليخت. ووجدت الإدارة نفسها أمام حتمية تصحيح المسار، بينما تواصل جماهير الشياطين الحمر التشكيك في قدرة القيادة الحالية على إعادة الفريق إلى واجهة المنافسة.