أعرب لويس فان غال عن استيائه الشديد بعد إدانة مانشستر سيتي بخرق القواعد المالية في الفترة بين 2009 و2018، مشيراً إلى أن ذلك أثر بشكل مباشر على مسيرته. وكان المدرب الهولندي قد أمضى عامين على رأس القيادة الفنية لمانشستر يونايتد، قبل أن تتم إقالته عام 2016 وتعيين جوزيه مورينيو بدلاً منه.
جاءت إقالة لويس فان غال بعد 24 ساعة فقط من تتويجه بلقب كأس الاتحاد الإنجليزي إثر الفوز على كريستال بالاس، لكن احتلال المركز الخامس في الدوري الإنجليزي الممتاز وضياع بطاقة دوري أبطال أوروبا بفارق الأهداف لصالح مانشستر سيتي أنهى مشواره. وأكد المدرب في تصريحات نقلتها صحيفة "ذا أثلتيك" أن ضياع المركز الرابع كان العامل الحاسم في قرار الإطاحة به وما تبعه من عواقب ومتاعب.
على الرغم من تفوق مانشستر يونايتد على جاره بأربع نقاط في مواجهات موسم 2015/2016، حيث تعادلا في أولد ترافورد وفاز اليونايتد في الاتحاد بهدف سجله الشاب ماركوس راشفورد، إلا أن الفريق أهدر فرصة حسم المركز الرابع بأكمله. فقد كان الفريق يملك مصيره بيديه قبل أن يتعرض لهزيمة أمام وست هام يونايتد في المباراة قبل الأخيرة من الموسم، مما منح مانشستر سيتي أفضلية حسم المركز المؤهل للأبطال.
رحل لويس فان غال عن مانشستر يونايتد بعدما قاد الفريق في 103 مباريات، محققاً الفوز في 54 لقاء بنسبة نجاح بلغت 52 بالمئة، ليصبح ثاني مدرب يتولى المسؤولية بعد اعتزال أليكس فيرغسون خلفاً لديفيد مويس عام 2014. ورغم نجاحه في تحقيق المركز الرابع خلال موسمه الأول، إلا أنه أخفق في تكرار ذلك بالموسم التالي ليواجه الإقالة رغم تتويجه بلقب الكأس.