يستعد نادي ليفربول لإحداث تغييرات جذرية في خط وسطه خلال الصيف المقبل، حيث يبرز مستقبل الأرجنتيني أليكسيس ماك أليستر على رأس الملفات التي تحتم على الإدارة حسمها. وما زال اللاعب يمثل ركيزة أساسية مستعيداً مستوياته المعهودة هذا الموسم، في وقت لم يفتح فيه النادي أي محادثات لتمديد عقده الذي ينتهي في عام 2028، مما يثير حالة من التكهنات مع اقتراب عام 2027.
وفقاً لما ذكرته شبكة «سكاي سبورت سويسرا»، يدرس ليفربول التوجه نحو خيارات جديدة في خط الوسط خلال الصيف القادم، ولا يخطط حالياً لتقديم عرض تجديد لعقد اللاعب. وتشير التقارير إلى أن وكلاء أعماله بدأوا دراسة وجهات محتملة في إسبانيا وإيطاليا، رغم رغبة اللاعب البالغ من العمر 27 عاماً في الاستمرار بصفوف الفريق.
وسبق أن أكد والد اللاعب ووكيل أعماله كارلوس في شهر سبتمبر الماضي عدم تواصل النادي مع العائلة بشأن التمديد، مع شديد التزام نجله بالعقد الحالي. وبدوره، أبدى ماك أليستر حزنه لعدم تلقي عرض جديد، متعهداً بالاستمرار في تقديم أقصى جهد ممكن للفريق، بينما يتعامل النادي بهدوء ودون تسرع لبدء المفاوضات رغم استعادة اللاعب لمستواه.
يُذكر أن نادي ريال مدريد يتابع وضع اللاعب عن قرب، في ظل إعجاب جوزيه مورينيو بقدراته، مما يجعل ترك عقده دون حسم حتى عام 2027 مخاطرة قد تفقد النادي قوته التفاوضية أو تجبره على البيع حفاظاً على القيمة السوقية. ويمتلك اللاعب قيمة فنية عالية بفضل ذكائه ومهاراته وقدرته على شغل عدة مراكز في خط الوسط، مما يفرض على إدارة ليفربول التفكير بحذر شديد قبل اتخاذ أي قرار نهائي بشأنه.