يعيش الظهير الأيمن البالغ من العمر 28 عاماً موسماً ثانياً مضطرباً في العاصمة الإسبانية، حيث يجد نفسه متراجعاً خلف الأوروغوياني فيديريكو فالفيردي في حسابات الجهاز الفني، وفقاً لما ذكرته شبكة "كوت أوفسايد". وشارك اللاعب أساسياً في ثلاث فقط من مباريات الفريق التسع الأولى في الدوري الإسباني هذا الموسم، ما أثار تكهنات واسعة حول إمكانية عودته العاطفية إلى ملعب أنفيلد.
على الرغم من ذلك، كشفت تقارير نشرتها شبكة "فوتبول إنسيدير" أن اللاعب يفضل القتال من أجل حجز مكانه في تشكيلة الفريق الملكي، لاسيما وأن عقده يمتد حتى عام 2031، وهو ما يزال يدخل ضمن خطط المدرب.
من جانبها، لا تظهر إدارة ليفربول أي اهتمام حالي بإتمام صفقة استعادة خدمات لاعبها السابق، رغم التكهنات المستمرة حول مركز الظهير الأيمن. ويمتلك النادي الإنجليزي خيارات عديدة في هذا المركز بتواجد رونالد أراوخو، جيريمي فريمبونج، وكونور برادلي.
تدرك إدارة وجماهير النادي قيمة اللاعب الفنية وأهميته السابقة، إلا أن الطاقم الفني يعير اهتماماً للجانب الدفاعي والبدني الذي تفرضه طريقة اللعب، فضلاً عن الحساسية الجماهيرية التي رافقت رحيله في صيف عام 2025. ويبدو أن كلا الطرفين يفضلان التركيز على واقعهما الحالي دون خطوات متسرعة في المستقبل القريب.