وفقاً لما ذكرته صحيفة «ماركا» الإسبانية، تعثر رايو فايكانو في ملعب نويبو كولومبينو قبل أن يتدخل ألفارو غارسيا لإنقاذ الموقف أمام ريكرياتيفو هويلفا، مانحاً فريقه بطاقة التأهل إلى الدور التالي من بطولة كأس ملك الإسبانيا. ودفع المدرب بينيات سان خوسيه بالجناح ألفارو مع سيرجيو كاميلو وخورخي دي فروتوس في الدقيقة 56، ليساهم بفعالية في قلب النتائج عبر صناعة هدفين لكل من أليماو وكاميلو.
يخوض اللاعب موسمه التاسع مع الفريق، وأثبت مجدداً حضوره في الأوقات الحاسمة تزامناً مع الاحتفال بيعيد ميلاده الرابع والثلاثين. وتاريخياً، يعود الفضل الكبير لألفارو في صعود الفريق خلال موسم 20/21، بعدما افتتح التسجيل في ذهاب نصف النهائي ضد ليغانيس، وكرر الأمر ذاته في إياب النهائي الحاسم أمام جيرونا في مونتيليفي بتمريرة من إيميليانو فيلاسكيز، وصولاً إلى هدف أوسكار تريخو الذي حسم الصعود.
امتدت بصمات اللاعب لتشمل المواجهات الكبرى، حيث سجل هدفاً وقدم ثلاث تمريرات حاسمة في 13 مباراة خاضها ضد ريال مدريد، فضلاً عن مساهمته في تسجيل ستة أهداف مناصفة بين التسجيل والصناعة أمام برشلونة. وتألق أيضاً على القارة الأوروبية في دوري المؤتمر الأوروبي، مسجلاً هدفاً ضد نيمان غرودونو في المجر، وثنائية مع تمريرة حاسمة في لقاء الإياب، ليعادل الرقم القياسي المسجل باسم بولو برصيد ستة أهداف أوروبية مع النادي.
وصل ألفارو غارسيا إلى خوض 327 مباراة بقميص رايو فايكانو، أحرز خلالها 51 هدفاً وقدم 52 تمريرة حاسمة. وواصل اللاعب تألقه وثباته تحت قيادة مختلف المدربين، بدءاً من ميشيل وباكو خيميس مروراً باندوني إيراولا وإينيو بيريز، وصولاً إلى المدرب الحالي بينيات سان خوسيه.