لا تُعد الأزمة الحالية جسيمة، وليست المرة الأولى التي يتعرض فيها برشلونة لهزيمتين متتاليتين ولن تكون الأخيرة. فإذا نظرنا إلى النتائج بمعزل عن سياقها، فإن السقوط على أرض بطل أوروبا مرتين متتاليتين، ثم الخسارة في ملعقنا أمام ريال مدريد، يظل أمراً وارداً وضمن حدود الاحتمال.
جاءت هذه الخسارة بعد سلسلة ذهبية شهدت تحقيق ثلاثة وعشرين انتصاراً متتالياً على الديار، فضلاً عن حصد سبعة وعشرين نقطة كاملة من أصل سبعة وعشرين ممكنة في الدوري الإسباني.
ورغم ذلك، وكما أشارت صحيفة «موندو ديبورتيفو» الإسبانية، تبرز قراءة أولية واضحة لا يمكن تجاهلها أو التقليل من شأنها رغم بساطتها الظاهرة، وهي وجوب الحفاظ على التوازن والتمسك بالواقعية.