يستمر مايكل كاريك في قيادة الجهاز الفني لنادي مانشستر يونايتد في الوقت الحالي، رغم التكهنات الواسعة التي أحاطت بمستقبله وأشارت إلى قرب إقالته عقب الهسرة القاسية التي تلقاها الفريق على ملعبه بثلاثة أهداف نظيفة أمام بورنموث يوم الأحد الماضي.
وفقاً لما ذكرته صحيفة «إيفنينغ ستاندرد» البريطانية، فقد أسفرت اجتماعات الإدارة عن منح المدرب فرصة جديدة، ليبدأ هذه المرحلة الصعبة بحلوله ضيفاً على تشيلسي يوم السبت، في مواجهة يأمل خلالها «الشياطين الحمر» في استعادة التوازن أمام منافس سجل 25 هدفاً في 10 مباريات رغم خسارته الأخيرة أمام توتنهام.
يعقب الاختبار المحلي توجه الفريق نحو المنافسة الأوروبية، حيث يستقبل مانشستر يونايتد نظيره روما على ملعب أولد ترافورد في دوري أبطال أوروبا، وهو فريق لم يُهزم في الدوري الإيطالي ويحتل المركز الثالث بفارق نقطة عن كومو الذي سبق أن دك حصون الفريق الإنجليزي برباعية في الجولة الأوروبية الماضية. وتضم سلسلة المباريات الصعبة أيضاً استقبال أستون Villa صاحب السلسلة المميزة من النتائج، قبل الدخول في فترة التوقف الدولي التي يُرجح أن تشهد تقييماً جديداً لمصير المدرب.
تتواصل صعوبة المواجهات عقب التوقف الدولي، إذ يحل مانشستر يونايتد ضيفاً على غريمه التقليدي ليفربول يوم الأحد 22 نوفمبر، في ملعب أنفيلد الذي لم يشهد خسارة الضيوف أمامه منذ هزيمة السبعة اهداف الشهيرة في عام 2023. ويختتم الفريق هذه السلسلة برحلة إلى البرتغال لمواجهة سبورتنج لشبونة يوم الأربعاء 25 نوفمبر ضمن منافسات دوري أبطال أوروبا.