تغير وضع الدولي البرتغالي بشكل ملحوظ خلال الأسابيع الأخيرة بعد أن انتقد علناً النهج التكتيكي للمدرب مايكل كاريك عقب الهزيمة برباعية مقابل هدف أمام كومو في دوري أبطال أوروبا، مما أدى إلى جلوسه على مقاعد البدلاء في المباراة التالية التي خسرتها الشياطين الحمر بثلاثية نظيفة أمام بورنموث. وأثارت هذه التطورات تكهنات حول اقتراب رحيله عن أولد ترافورد بعد مسيرة استمرت سبعة أعوام.
وفقاً لما ذكرته تقارير صحفية إسبانية، يدرس المدير الرياضي لنادي أتلتيكو مدريد، ماتيو أليماني، إمكانية جلب اللاعب إلى الدوري الإسباني في الميركاتو الشتوي، حيث يتابع النادي المنهجية الفنية للاعب منذ فترة، ويحظى بإعجاب المدرب دييغو سيميوني لقدراته القيادية والإبداعية. وعلى الرغم من عدم تقدم النادي الإسباني بعرض رسمي حتى الآن، إلا أن الأوضاع المتأزمة في مانشستر يونايتد جعلت الصفقة فرصة سانحة.
أشارت تقارير نشرتها «كوت أوفسايد» إلى أن أتلتيكو مدريد لم يكن الوحيد في السباق، إذ وضعت أندية أوروبية كبرى أخرى مثل ميلان ويوفنتوس اللاعب ضمن اهتماماتها، بينما كان النادي الإنجليزي يفضل تمديد عقده في السابق. ورغم التوتر الحالي، يبقى اللاعب البالغ من العمر 32 عاماً صانع الألعاب الأبرز في الفريق، إذ حقق منذ تولي كاريك المسؤولية 14 تمريرة حاسمة وصنع 96 فرصة، متفوقاً على جميع لاعبي الدوريات الأوروبية الخمس الكبرى في تلك الفترة.
يمثل التخلي عن اللاعب في منتصف الموسم مغامرة كبرى لمانشستر يونايتد، خصوصاً أن قدوم مدرب جديد قد يغير شكل العلاقة بين الطرفين سريعاً، ما يجعل تفعيل تمديد العقد وإعادة تقييم الأمور في الصيف الخيار الأرجح ما لم يتقدم أتلتيكو مدريد بعرض استثنائي في يناير.