يتابع ميلان عن كثب مستجدات الأوضاع الخاصة ببرونو فرنانديز، ممهداً الطريق لاحتمال التحرك من أجل ضمه في الميركاتو الشتوي المقبل. وجاءت هذه التطورات على خلفية تصاعد التوترات داخل صفوف مانشستر يونايتد، إثر تعبير اللاعب البالغ من العمر 32 عاماً عن علانية انتقاداته للنهج التكتيكي للفريق عقب الهزيمة القاسية أمام كومو برباعية مقابل هدف في دوري أبطال أوروبا.
وفقاً لما ذكرته تقارير صحفية إيطالية، فإن ميلان يراقب الوضع بتركيز تام، بينما تشير المعطيات إلى وجود رغبة محتملة من المدرب روبن أموريم في لم شمله مع قائده السابق، وسط شعور متزايد بالإحباط ينتاب اللاعب تجاه المسار الحالي للنادي. وكانت انتقادات فرنانديز قد تركزت على غياب الضغط الهجومي الكافي ومنح المنافسين مساحات وثقة أكبر داخل الملعب.
تفاقمت حالة الشك حول مستقبل اللاعب بعدما قرر المدرب مايكل كاريك إبقاءه على مقاعد البدلاء في مواجهة بورنموث التي خسارتها الفريق بثلاثية نظيفة، مبرراً قراره بأنه فني بحت ولا علاقة له بأي عقوبات تأديبية. وفي السياق ذاته، تشير التفاصيل المتعلقة بعقده إلى نهايته الصيف المقبل، مع امتلاك النادي لخيار التمديد لعام إضافي إلى جانب وجود محادثات سابقة بشأن اتفاق جديد.
على الرغم من بقاء اللاعب كأحد أبرز العناصر الإنتاجية في صفوف الفريق بتسجيله 14 تمريرة حاسمة وصناعته لـ 96 فرصة منذ تولي كاريك المسؤولية في يناير -وهو الرقم الأعلى بين لاعبي الدوريات الأوروبية الكبرى في تلك الفترة- إلا أن احتمالية الرحيل الشتوي لم تعد مستبعدة تماماً. ويمثل ميلان واجهة أوروبية كبرى، غير أن العقبات المالية المتعلقة بالأجور وقيمة الانتقالات تظل تحديات قائمة أمام إتمام الصفقة.