يخوض أرسنال اختباراً صعباً خارج ملعبه أمام ليفربول في الدوري الإنجليزي الممتاز وسط مساعٍ للحفاظ على صدارة المسابقة التي يتساوى فيها بالنقاط مع مانشستر سيتي. ويأتي هذا اللقاء الحاسم عقب إقصاء الفريق من كأس رابطة المحترفين الإنجليزية على يد فليتوود بركلات الترجيح، في مباراة شهدت أحداثاً ألقت بظلالها على تشكيلة المدير الفني ميكل أرتيتا.
تضاعفت أوجاع الفريق بتعرضه لضربات تمثلت في غياب ريكاردو كالافيوري، نوني مادويكي، وديكلان رايس بداعي الإصابة. وأوضح أرتيتا أن مادويكي يعاني من إصابة في الكاحل تعرض لها أمام إيفرتون، بينما شعر رايس بمشكلة عضلية في ذات اللقاء أدت لاستبداله، في وقت خاض فيه كالافيوري سباقاً للتعافي من مشكلة أجبته على مغادرة الملعب مباشرة.
وبحسب ما نقلته صحيفة «ميرور» البريطانية، يأمل الجهاز الفني في استعادة بعض هؤلاء المصابين قبل مواجهة ليفربول خصوصاً بعد رؤية رايس في التدريبات الجماعية. وأشارت صحيفة «إيفنينغ ستاندرد» البريطانية إلى أن موقف الثلاثي يظل غامضاً في انتظار المؤتمر الصحفي للمدرب، بينما ينتظر النادي نتائج الفحوصات لتحديد مدة غياب بوكايو ساكا المصاب في عضلات الفخذ الخلفية أمام بايرن ميونخ، في حين يستمر غياب وليام ساليبا منذ بداية الموسم بسبب إصابة الظهر ويقترب كريستوس تسوليس من التعافي.
على صعيد الإيقافات، تعرض الشاب ماكس دوومان البالغ من العمر 16 عاماً للطرد المباشر إثر ردة فعل غاضبة على تدخل قوي من هاريسون نيل في لقاء الكأس، وهو القرار الذي وثقته هيئة الإذاعة البريطانية «بي بي سي». وأكدت صحيفة «إيفنينغ ستاندرد» البريطانية رسمياً أن عقوبة الإيقاف بسبب السلوك العنيف ستصل إلى ثلاث مباريات، ليغيب اللاعب عن مواجهات ليفربول في ملعب أنفيلد، وهال سيتي، ونيوكاسل يونايتد، مع السماح له بالمشاركة قارياً أمام سلافيا براها.
وفي سياق متصل، يستعد النادي اللندني لاستئناف مشواره الأوروبي عقب قمة أنفيلد بمواجهة سلافا براغ التشيكي، قبل استقبال هال سيتي قبل فترة التوقف الدولي في نوفمبر. وتترقب الجماهير موقف الجهاز الفني لحل أزمة الغيابات المتلاحقة أملاً في العودة بنتيجة إيجابية من معقل الريدز.