وفقاً لما ذكرته صحيفة «ماركا» الإسبانية، فقد حقق الفرنسي كيليان مبابي مهاجم ريال مدريد للمرة الأولى في مسيرته المركز الثاني في جائزة الكرة الذهبية، معرباً هذه المرة عن أحقيته بالتتويج بالجائزة بعد عشرة أعوام قضاها ضمن العشرة الأوائل. ورغم حضوره كهدّاف للدوري الإسباني، ودوري أبطال أوروبا، وكأس العالم، لم تكفِ هذه الأوراق للظفر بالجائزة التي ذهبت سابقاً لأسماء تميزت بالروح الجماعية والتتويج بالألقاب مع أنديتها وفي مقدمتها دوري أبطال أوروبا.
تُظهر الجائزة، بعيداً عن صفتها الفردية، انعكاساً للروح الجماعية لكرة القدم، وهو ما يفسر تتويج لاعبين سابقين بمثل هذا الملف مثل لوكا مودريتش وكريم بنزيما. وعندما انتقل مبابي إلى ريال مدريد، كان يمني النفس بأن يفتح له النادي الأبواب نحو قمة العالم والتتويج بدوري أبطال أوروبا والكرة الذهبية، معتقداً دائماً أن الجائزة تذهب للأفضل فردياً.
لم يغيب مبابي عن قائمة العمالقة العشرة منذ دخوله قائمة الثلاثين مرشحاً، وصعد منصة التتويج مرتين باحتلال المركز الثالث في نسخة عام 2023 خلف ليونيل ميسي وإيرلينج هالاند. وسبق للمهاجم أن علق آمالاً عريضة في عام 2018 عقب تتويجه بكأس العالم وبروزه كلاعب مفاجأة، لينهي السباق رابعاً خلف لوكا مودريتش وكريستيانو رونالدو وأنطوان جريزمان.
أظهر المهاجم الفرنسي خيبة أمله لكنه لن يرفع الراية البيضاء، إذ تظل الجائزة أحد التحديات الكبرى أمامه ويسعى لإيجاد طريق التتويج بها خلال مسيرته مع ريال مدريد. ورغم أن الجائزة تشبه سباقاً طويلاً النفس، يدرك مبابي جيداً أن التفرد الفردي وحده لا يكفي غالباً دون تتويج الفريق بالألقاب الجماعية على مستوى القارة.