أزاح أوماري هاتشينسون بعضاً من همومه بتسجيله هدفاً في شباك أودينيزي، ليبدأ في تصحيح الأمور مع مدربه روبن أموريم. ووفقاً لما ذكرته صحيفة «لا غازيتا ديلو سبورت» الإيطالية، فإن اللاعب الإنجليزي سبق وأن هز شباك المدرب البرتغالي خلال مواجهة إبسويتش تاون ومانشستر يونايتد، في بداية مسيرة صعبة انتهت برحيل المدرب عن قلعة أولد ترافورد، قبل أن تجمعهما الأقدار مجدداً في ميلان.
استغل اللاعب فرصة تفريغ العيادة الطبية ليحرز هدفه الأول في الملاعب الإيطالية، مستفيداً من رغبة أموريم في توزيع الأدوار التهديفية نظراً لمعاناة مهاجم الصريح. وبات هاتشينسون يحظى بمساحات أكبر ودقائق لعب متزايدة في مركز صناعة اللعب الذي يمثل ركيزة أساسية في فلسفة المدرب البرتغالي، نظراً لما يتطلبه من تحركات وقدرة على المراوغة والمساهمة الدفاعية. وشهدت المباريات الأربع الأخيرة ارتفاعاً ملحوظاً في مشاركاته لتصل إلى 232 دقيقة، مقارنة بـ 63 دقيقة فقط في اللقاءات الخمسة التي سبقتها.
جاء انضمام اللاعب إلى ميلان في نهاية سوق الانتقالات لتلبية احتياجات المدرب في إيجاد صانع لعب أعسر ينطلق من الجهد الأيمن، في محطة جديدة لاستعادة البريق بعد تجارب لم ترتقِ للطموحات مع أرسنال وإبسويتش تاون ونوتينغهام فورست. وانتقل هاتشينسون على سبيل الإعارة مقابل 4 ملايين يورو مع أحقية الشراء بمبلغ يتجاوز 40 مليون يورو.
وأضافت الصحيفة أن هذا الرقم يشكل عبئاً مالياً ضخماً على خزائن النادي اللومباردي في ظل وجود احتياجات أخرى تشكيلة الفريق صيفاً. ونتيجة لذلك، فإن بقاء اللاعب في ميلان لن يحسمه تقديم موسم جيد فحسب، بل يتطلب منه التألق وتقديم مستويات استثنائية تقنع الإدارة والمدرب بتفعيل بند الشراء وتحويل وجهة المبلغ إلى نوتينغهام فورست.