أعرب الهداف التاريخي لنادي مانشستر يونايتد عن غضبه العارم تجاه تراجع أداء اللاعبين، مؤكداً في تصريحات نقلتها صحيفة «ميرور» البريطانية أنه يتمنى اقتحام غرفة ملابس الفريق لمواجهتهم على تهاونهم داخل أرضية الملعب. ويأتي هذا الهجوم الضاري على خلفية الهزيمة القاسية التي تعرض لها الشياطين الحمر بثلاثية نظيفة أمام بورنموث يوم الأحد الماضي، والتي زادت من حجم الضغوط المفروضة على الفريق.
وجاءت هذه الانتقادات النارية لتسلط الضوء على الافتقار الواضح للقتالية والالتزام بين عناصر التشكيلة الحالية، وسط حالة من الاستياء الجماهيري العارم تجاه اللاعبين والإدارة على حد سواء. وأوضح روني عبر بودكاست «ستيك تو يونايتد» أن اللاعبين لا يملكون أي مبرر لتقديم مستويات مخيبة، مشيراً إلى أن الجماهير تظهر عليها علامات الألم والغضب لرؤية الفريق يؤدي بهذه الطريقة الباهتة ودون إبداء أي ردة فعل.
وأكد النجم السابق أن تشكيلة مانشستر يونايتد تبدو بعيدة كل البعد عن مستويات الفرق الكبرى، واصفاً الفريق حالياً بأنه لا يعدو كونه فريق وسط جدول، مع غياب أبسط أساسيات كرة القدم مثل العمل الشاق والركض والالتحامات. وأضاف أن التحسن المؤقت الذي حققه الفريق واحتلال المركز الثالث في الموسم الماضي تحت قيادة المدرب مايكل كاريك قد منح الإدارة واللاعبين أملاً زائفاً بأن الأوضاع تسير في الاتجاه الصحيح.
وانتقد روني سياسة التعاقدات واصفاً التفكير في منافسة الفرق الكبرى بالوهم، ومشدداً على أن خط الوسط والهجوم بحاجة إلى ثورة شاملة بدلاً من الصفقات الحالية. واختتم بالتأكيد على أنه يتعاطف مع المدرب مايكل كاريك الذي يجد نفسه في موقف صعب ويتم خذلانه من قبل اللاعبين الذين تسببوا في الإطاحة بالعديد من المدربين قبل تولي كاريك المسؤولية.