يدخل ليفربول اللقاء المرتقب أمام تشيلسي المقررة إقامته يوم الأربعاء 28 أكتوبر 2026، بمعنويات مرتفعة بعد فوزه الأخير بهدفين دون رد على برايتون في الدوري الإنجليزي الممتاز، والذي جاء عبر هدف عكسي لباسكال غروس وهدف لألكسندر إيساك. ووفقاً لما ذكرته صحيفة «إيفنينغ ستاندرد» البريطانية، يعاني الفريق من أزمة واضحة في مركز الظهير الأيمن في ظل غياب جيريمي فريمبونغ وكونور برادلي، مما قد يدفع المدرب أندوني إيراولا للاعتماد على جو غوميز أو رونالد أراوخو لتعويض هذا النقص.
وفي السياق ذاته، أشارت صحيفة «ميرور» البريطانية إلى أن أسطورة النادي جيمي كاراغر رحب بالعودة المحتملة لترينت ألكسندر أرنولد لحل أزمة الرواق الأيمن، رغم اعترافه بأن اللاعب ارتكب خطأ برهانه على الرحيل نحو ريال مدريد، حيث يعاني الظهير الإنجليزي من تراجع حاد ليصبح خياراً ثالثاً تحت قيادة المدرب جوزيه مورينيو. ومن جهة أخرى، يغيب عن صفوف تشيلسي صانع ألعابه كول بالمر بسبب الإيقاف لمباراة واحدة، إثر تعرضه للبطاقة الحمراء نتيجة تلقيه إنذارين في المواجهة الأخيرة أمام توتنهام هوتسبير، وفقاً لما أوضحته هيئة الإذاعة البريطانية «بي بي سي».
وعلى صعيد الخيارات الهجومية والبدنية، يترقب ليفربول جاهزية صانع اللعب فلوريان فيرتز الذي طمأن الجماهير بأن التواء الكاحل الذي تعرض له أمام برايتون ليس خطيراً، رغم ترجيح حصوله على راحة احترازية أمام تشيلسي بحسب تقارير «إيفنينغ ستاندرد». وفي ظل غياب دومينيك سوبوسلاي وفيكتور مونيوز، يتوقع أن يقود ألكسندر إيساك خط الهجوم، بينما يفضل إيراولا الاعتماد على الحارس الجورجي جيورجي مامارداشفيلي في مباريات الكأس، مع احتمالية مشاركة الشاب ريو نغوموها أساسياً ضد فريقه السابق وفقاً لما نقلته شبكة «سكاي سبورتس».
وستشهد التشكيلة المتوقعة لليفربول حضور عناصر لضمان التوازن في خط الوسط بقيادة أليكسيس ماك أليستر وريان غرافينبيرش، إلى جانب منح الفرصة لبعض المواهب الشابة مثل تري نيوني. ويأمل إيراولا في إيجاد التوازن المناسب بين إراحة العناصر الأساسية وتأمين بطاقة التأهل في هذه المسابقة المحلية، خصوصاً وأن الفريق يقدم مستويات مميزة مؤخراً وضعت منافسيه في مأزق بفضل سرعاته الهجومية الهائلة تحت قيادة جهازه الفني.