حضرت ظلّت شخصية البرازيلي فينيسيوس جونيور تحوم حول قمة الكلاسيكو على ملعب كامب نو بصورة فاقت التوقعات، وذلك بمعزل عن أي افتقاد لسرعته أو لمهاراته الفردية في الاختراق من جانب ريال مدريد.
وفقاً لما ذكرته صحيفة «موندو ديبورتيفو» الإسبانية، أدرك النادي الملكي خلال اللقاء أن الفريق يظهر بصورة أفضل حالياً في غياب اللاعب عن التشكيلة الأساسية، مما وضعه في موقع الخاسر الأكبر.
اعتاد المهاجم البرازيلي أن يكون بطلاً لمثل هذه المواجهات الكبرى سواء بتسجيل الأهداف أو إثارة الجدل، غير أن وضعيته باتت موضع تساؤلات غير مسبوقة داخل أروقة ريال مدريد، خصوصاً بعد صيف شهد تمديد عقده حتى عام 2032.