أقر عمدة مدريد، خوسيه لويس مارتينيز ألميدا، بوقوع خطأ حسابي في التقرير الاقتصادي المتعلق بإعادة تصنيف أراضي «ريال مدريد» في «فالديبيباس»، مؤكداً في الوقت ذاته أن هذا الخلل لا يؤثر على سير العملية أو جدواها. وأوضح ألميدا أن الخطأ المادي المكتشف لا يحمل عواقب عملية على خزينة البلدية، مشدداً على أن المشروع سيستمر وفق الإجراءات المخطط لها.
وبحسب ما نقلته صحيفة «إل بايس»، فإن الخطأ الحسابي تسبب في تضخيم الأرباح السنوية المتوقعة لمجلس المدينة من 1.46 مليون يورو إلى 98.6 مليون يورو. ووفقاً لما ذكرته صحيفة «ماركا»، فإن هذا التباين نتج عن تطبيق خاطئ لنسبة الضريبة على الأنشطة الاقتصادية ضمن الدراسة التي أعدتها شركة الاستشارات «سافيلز» لتقييم المشروع.
وأشار ألميدا إلى أن الخطأ يكمن في المعامل المستخدم للحساب وليس في معدل الضريبة نفسه، مما يعني عدم وجود خسارة اقتصادية فعلية لمجلس المدينة. وأضافت صحيفة «موندو ديبورتيفو» أن العمدة شدد على أن المجلس سيقوم بتصحيح هذه الأرقام والالتزام بالمسارات القانونية والإدارية المعتادة، معتبراً أن ما حدث لا يعدو كونه خطأً مادياً لا يستوجب إحباط العملية.
تأتي هذه التطورات في وقت يسعى فيه «ريال مدريد» لتطوير مجمع ضخم يمتد على مساحة 1.2 مليون متر مربع في «فالديبيباس». ويخطط النادي لإنشاء مرافق متنوعة تشمل مكاتب، وفنادق، ومستشفى خاصاً، بالإضافة إلى سكن للطلاب ومراكز تعليمية ومحلات تجارية.
وكان مجلس إدارة البلدية قد وافق مبدئياً على خطة إعادة التأهيل هذه خلال الصيف الماضي. ومن المقرر أن يواصل المجلس إجراءاته التصحيحية لضمان دقة التقديرات الاقتصادية، مع التأكيد على أن المشروع يمثل قيمة مضافة للمدينة ولا يواجه أي عوائق جوهرية تمنع استمراره.