أبدى برونو فيرنانديز غضبه بطريقة غير مباشرة عبر منصات التواصل الاجتماعي عقب استبعاده من تشكيلة الفريق في مباراته الأخيرة، ليؤكد أن أزمات نجوم مانشستر يونايتد الرقمية باتت مألوفة داخل أروقة النادي. ووفقاً لما ذكرته صحيفة «ميرور» البريطانية، فقد تفاعل قائد الفريق مع منشور رقمي يحمل إيحاءات تعكس شعوره الحالي بالإحباط عقب جلوسه على مقاعد البدلاء في مواجهة بورنموث التي خسروها بثلاثية نظيفة تحت قيادة المدرب مايكل كاريك، وذلك بعد أيام قليلة من انتقاده لمدربه.
ولا يعد فيرنانديز البالغ من العمر 32 عاماً أول لاعب يخرج باعتراضاته للعلن، إذ سبقه الأرجنتيني أليخاندرو غارناتشو الذي قام بالإعجاب بمنشورات تنتقد مدربه السابق إريك تين هاج عقب استبداله بين شوطي مباراة بورنموث أيضاً في أبريل 2024. وقدّم غارناتشو اعتذاره لاحقاً قبل أن يتم تجميده لاحقاً تحت قيادة روبن أموريم وبيعه إلى تشيلسي في أغسطس 2025 مقابل 40 مليون إسترليني ليلعب حالياً معاراً في صفوف أستون فيلا.
وتُعد أزمة جادون سانشو الأكثر صخباً وضرراً عندما استبعده تين هاج من قائمة الفريق لمواجهة أرسنال في سبتمبر 2023 بحجة تراجع مستواه في التدريبات، ليرد اللاعب عبر منصة «إكس» متخذاً من نفسه كشحنة فداء ومعلناً رفضه لتصريحات المدرب. ورفض سانشو تقديم اعتذار، مما أدى إلى استبعاده وتدربه منفصلاً قبل رحيله معاراً إلى بوروسيا دورتموند ثم تشيلسي وأستون فيلا وصولاً لنهاية عقده.
ولم تقتصر الأزمات على اللاعبين وحدهم، بل امتدت لتشمل المقربين منهم؛ حيث ارتدى شقيق كوبي ماينو قميصاً يحمل عبارة تطالب بتحرير اللاعب خلال مواجهة بورنموث في ديسمبر 2025 بعد تراجع دقائقه تحت قيادة أموريم. وفي عام 2022، دخل جيسي لينغارد وشقيقه لوي سكوت في مشادة علنية مع المدرب المؤقت رالف رانغنيك على خلفية تعثر رحيله إلى نيوكاسل يونايتد، بينما سارع أنتوني مارسيال لتكذيب مدربه الألماني ذاته عبر «إنستغرام» بعدما ادعى الأخير رفض اللاعب التواجد في قائمة مباراة أستون فيلا.
وتعود جذور هذه الأزمات الرقمية إلى عام 2020 حين شنت إليانا غويرشيو، زوجة الحارس سيرجيو روميرو، هجوماً حاداً على إدارة النادي عبر «إنستغرام» لرفضها السماح برحيله نحو إيفرتون في اليوم الأخير لسوق الانتقالات. وبحسب الصحيفة البريطانية، فقد أدى ذلك إلى تجميد الحارس الأرجنتيني طوال الموسم حتى نهاية عقده وانتقاله إلى نادي فينيتسيا الإيطالي.