كشفت صحيفة «ميرور» البريطانية أن مانشستر يونايتد قد يدفع فاتورة باهظة تقترب من 40 مليون إسترليني في صورة تعويضات مختلفة لإدارة الجهاز الفني. ويجد المدرب الحالي مايكل كاريك نفسه مهدداً بالاستغناء عنه بعد بداية كارثية للموسم توجت بالهسارة بثلاثية نظيفة أمام بورنموث في الجولة الماضية من الدوري الإنجليزي الممتاز.
عقد مسؤولو النادي اجتماعات طارئة يوم الإثنين لمناقشة مستقبل كاريك دون اتخاذ قرار نهائي حتى الآن. وفي حال رحيل المدرب عن ملعب أولد ترافورد، فسيتعين على الإدارة دفع حزمة تعويضات مالية جديدة تضاف إلى المبالغ الطائلة التي تكبدها النادي منذ تولي السير جيم راتكلف مقاليد الأمور.
سبق لمانشستر يونايتد أن دفع نحو 11 مليون إسترليني لإقالة المدرب السابق إيريك تن هاغ وجهازه المعاون خلال العام الأول لسيطرة مجموعة إياريوس، ثم دفع مثلها لجلب روبن أموريم من سبورتنج لشنغهاي. ولم تستمر تجربة المدرب البرتغالي طويلاً قبل أن تدفع إدارة راتكلف 8.2 مليون إسترليني إضافية لإقالته.
تبرز أسماء بديلة عدة لخلافة كاريك، من بينها المدرب السابق لنادي نيوكاسل يونايتد إيدي هاو، الذي تشمل شروط رحيله السابق تعويضاً بنحو 6 مليون إسترليني وفقاً لما نقلته صحيفة «ديلي تلغراف»، مما يرفع إجمالي ما دفعه النادي لتعيين وإقالة المدربين إلى نحو 36 مليون إسترليني قبل احتساب أي تعويض محتمل لكاريك. وتشمل قائمة المرشحين أيضاً الإيطالي أنتونيو كونتي والألماني يوليان ناغلسمان.
من جانبه، أقر كاريك بصعوبة موقفه بعد الهزيمة أمام بورنموث، مؤكداً أنه لا يهرب من الواقع ولا يدري ما تخبئه المرحلة المقبلة، لكنه شدد على التزامه بما فيه مصلحة النادي وتحمله للمسؤولية رغم غموض مصيره.