أشارت صحيفة «موندو ديبورتيفو» الإسبانية إلى وجود اعتبارات أخرى تجب مناقشتها بعيداً عن الجوانب التكتيكية وسوء الحظ. وكان المدرب هانز فليك قد صرح مطلع الموسم بأن دوري أبطال أوروبا هو اللقب الأهم، إلا أن قراراته هذا الأسبوع خالفت ذلك تماماً.
أقدم المدرب على إراحة رودري ثم سحب بيدري، والدفع بثلاثة لاعبين يفتقرون للشارك المنتظم وهم أليخاندرو بالدي ومارك بيرنال وجافي، وذلك خلال المواجهة أمام باريس سان جيرمان.
عكس هذا النهج تفضيل بطولة الدوري الإسباني على حساب دوري أبطال أوروبا في رسالة واضحة للجميع. وجاءت النتيجة السلبية مزدوجة بخسارة المواجهة في باريس ثم السقوط أمام ريال مدريد.