فاجأ البرتغالي جوزيه مورينيو الجميع بتشكيلته التكتيكية التي حسمت مواجهة الكلاسيكو لصالح ريال مدريد أمام برشلونة، بعدما دفع بالبرتغالي برناردو سيلفا إلى جانب خط هجومي ضم كيليان مبابي ويان ديوماندي وجود بيلينغهام وأردا غولر وفيدي فالفيردي وأوريلين تشواميني، في خيار خالف توقعات وسائل الإعلام الإسبانية وفقاً لما أورده موقع «مانجينغ مدريد».
واعتمد مورينيو على تنظيم دفاعي في كتل متوسطة الملعب مع التحول السريع، عبر إرسال كرات قطرية وطويلة خلف الدفاع المرتفع لبرشلونة، وتحديداً في المساحات الواقعة خلف تشافي إسبارت وأليخاندرو بالدي وجواو كانسيلو. وجاء الهدف الأول للنادي الملكي من هذه الآلية بالتحديد، بعد نقل الكرة سريعاً نحو ديوماندي مع تحرك مبابي من الخلف.
وأثمر دخول الفرنسي إدواردو كامافينغا في الشوط الثاني عن حسم اللقاء، بعدما وجهه مورينيو باختراق المساحات من خط الوسط. وقال مورينيو عقب المباراة: «قلت لكامافينغا: اذهب وهاجم المساحة. من الصعب على المهاجمين مهاجمة المساحة ضد برشلونة؛ لأن دفاعهم مدرب على ذلك وينتهي المطاف بالمهاجمين في التسلل أو بقطع الكرة من الحارس خوان غارسيا. الحل هو استخدام لاعبي الوسط مثل كامافينغا وبيلينغهام لكسر ذلك الخط، وقد نجحت الفكرة».
وعلى الصعيد الدفاعي، قدم أوريلين تشواميني أداءً استثنائياً بقطعه أربع كرات حاسمة في الشوط الأول وتوزيعه المتقن للعب تحت الضغط. وأفاد المصدر ذاته ببروز الشراكة الدفاعية بين دين هويسن ومارك كوكوريلا، حيث نجح الأخير في إغلاق المنافذ أمام الأمين جمال، بينما سجل هويسن 10 إبعادات للكرة وتصدى لأربع تسديدات، إلى جانب الحضور الصلب للمدافع إبراهيما كوناتي.
وشهد اللقاء استمرار تألق الحارس البديل أندري لونين الذي قدم مستويات ممتازة لتعويض غياب الحارس الأساسي، فيما أظهر فيدي فالفيردي فاعلية كبيرة في مركز الظهير الأيمن بعدما حقق أربع اعتراضات للكرة، قبل أن يتأثر بناء اللعب نسبياً عقب خروجه ودخول دينزل دومفريس في الشوط الثاني.