وفقاً لما ذكرته صحيفة «موندو ديبورتيفو» الإسبانية، فإن القيمة الاعتبارية لجائزة الكرة الذهبية باتت تفوق مضمونها الحقيقي، في ظل اختيارات لا تتماشى مع الواقع. وأشارت الصحيفة إلى أن اختيار المهاجم الإنجليزي كأفضل لاعب في العالم يوحي بوجود ترتيبات مسبقة لتكريم لاعب إنجليزي في العاصمة لندن، مع التراجع عن منح الجائزة الكبرى للامين يامال والاكتفاء للمرة الثالثة بمنحه جائزة اللاعب الشاب فقط، رغم أحقيته المطلقة بالجائزة باعتباره بطلاً للعالم.
وأضافت الصحيفة أن هاري كين لم يحقق الألقاب إلا بعد انتقامه إلى بايرن ميونخ، بعدما عجز عن التتويج مع توتنهام هوتسبير، فضلاً عن غيابه عن نهائي دوري أبطال أوروبا وكأس العالم، ناهيك عن تصنيف الدوري الألماني المتأخر مقارنة بالدوريات الكبرى. ورغم الإقرار بإمكانيات كين الكبيرة وقدرته التهديفية، إلا أن الصحيفة شددت على أن السحر والتميز والقدرة على صناعة الفارق تظل من اختصاص لامين يامال، بينما يبقى ليونيل ميسي اسماً مثيراً للإبهار، غير أن القائمين على الجائزة يفتقرون للجرأة.