استبعد المدرب مايكل كاريك اللاعب البرتغالي من التشكيلة الأساسية في مواجهة بورنموث التي انتهت بسقوط الفريق بثلاثية نظيفة على ملعب أولد ترافورد، وذلك بعد انتقاد اللاعب العلني للنهج التكتيكي للفريق إثر الخسارة الأوروبية منتصف الأسبوع أمام كومو في دوري أبطال أوروبا. وبقي فرنانديز حبيساً لمقاعد البدلاء طوال اللقاء، في وقت حمل فيه المدافع هاري ماغواير شارة القيادة غيابياً.
وفقاً لما ذكرته شبكة "كوت أوفسايد"، لاحظ مشجعو النادي إبداء الحساب الرسمي لفرنانديز إعجابه بمقطع فيديو يحمل رسالة مبطنة عن الوفاء. وتضمن المنشور عبارة "لا تدفع أبداً شخصاً وفياً إلى الحد الذي لا يفقده الاهتمام"، إلى جانب رسوم تعبيرية ترمز لشخص يحمي بلدة من صخرة عملاقة لكنه يتعرض للهجوم من السكان أنفسهم، ليقرر التخلي عن حمايتهم ودع الصخرة تدمر المكان.
تعمق هذا التفاعل حالة التوتر بعد تفاقم الخلاف بين القائد ومدربه عقب الخسارة القاسية برباعية أمام كومو، حيث انتقد فرنانديز علناً تعليمات جهازه الفني بعدم الضغط بشكل فردي. وبرر كاريك قراره الفني باستبعاد اللاعب بأسباب بحتة تتعلق بكرة القدم، مفضلاً عدم الزج به نهائياً رغم تعثر الفريق طوال اللقاء واستمرار سلسلة المباريات دون فوز لتصل إلى ثماني مواجهات في مختلف المسابقات.
تأتي هذه التطورات في توقيت بالغ الصعوبة لمانشستر يونايتد الذي يعاني من انطلاقة كارثية في الدوري الإنجليزي الممتاز ويقبع في مراكز متأخرة جدول الترتيب، وسط ضغوط هائلة تواجه المدرب. وفي ظل هذه الأجواء، تزايدت الشكوك حول مستقبل اللاعب البالغ من العمر 32 عاماً، مع وجود أندية في السعودية وأخرى أوروبية مثل غلطة سراي تتابع وضعيته باهتمام تحسباً لفترة الانتقالات الشتوية.