يستعد نادي بينيويك أثلتيك لخوض مباراته في كأس اسكتلندا أمام منافسه كلايد في موعدها المقرر، بعد هبة جماهيرية واسعة لرفع مخلفات العاصفة عن أرضية ملعب مونتغومري بارك.
أكد رئيس النادي، أندي بينمان، في تصريحات نقلتها هيئة الإذاعة البريطانية «بي بي سي»، أن نحو ثلاثين متطوعاً تطوعوا لبدء أعمال تنظيف الملعب مساء الإثنين.
كانت المواجهة قد تقررت أصلاً يوم الجمعة الماضي لتُنقل عبر شاشات التلفزيون، قبل أن تأتي الرياح العاتية للعاصفة لتزيد من تعقيد المشهد عقب تأجيل اللقاء مسبقاً بسبب تشبع أرضية الملعب بالمياه.
أوضح بينمان أن الملعب يحيط به من أحد جوانبه أشجار معمرة، مما أدى إلى تغطية نحو نصف مساحة الميدان بالأنقاض المتناثرة وسقوط أغصان استقرت بشكل عمودي داخل العشب، مشدداً في الوقت ذاته على أن أرضية الملعب تحت تلك الأنقاض بحالة ممتازة وأن مياه الأمطار قد تخلصت منها بسرعة فائقة.
يحتل بينيويك أثلتيك المركز التاسع في دوري شرق اسكتلندا، بينما يتشارك كلايد صدارة الترتيب في الدوري الثاني مع متصدره سترانراير. ويستمد أصحاب الأرض إلهامهم من فوزهم التاريخي بثلاثية نظيفة على ستينهاوسموير في نفس الدور من البطولة عام 2019، بعدما أطاحوا بفريق كيلوينينغ رينجرز في الدور الأول، بانتظار الفائز في الدور القادم لمواجهة إيست كيلبريد رابع الدوري الأول.
وصف رئيس النادي اللقاء بأنه بمثابة النهائي، مشيراً إلى بيع التذاكر بالكامل بحدود 1300 تذكرة للمباراة التي تنطلق في تمام الساعة 19:45 بتوقيت غرينتش. وختم بينمان حديثه بالتأكيد على أن الفريق عانى من تذبذب النتائج في الدوري بسبب التركيز على مسيرة الكأس، وأن اللاعبين يترقبون هذا التحدي بشغف كبير.