استغل أتلتيك بلباو سيناريو مثالياً في الدقيقة 35 ليبدد مخاوفه بعد سلسلة من أربع مباريات متتالية بلا ذوق للانتصار، باصماً على الهدف الثاني في شباك الضيوف.
وجاء الهدف إثر هجمة مرتدة قادها البديل غاريسي، الذي شارك عوضاً عن المصاب غاراريتا، لتصل الكرة إلى يوري الذي أرسل تمريرة حاسمة إلى القائد إينياكي ويليامز.
وانفرد المهاجم تماماً بالحارس ديفيد سوريا، قبل أن يسدد كرة قوية بيسراه في القريب غالطت حارس الفريق المدريدي.
واعترض لاعبو الفريق المدريدي بشدة مطالبين باحتساب خطأ لصالحهم في بداية الهجمة المرتدة لصالح صاحب الأرض والجمهور، دون جدوى.