أظهرت السجلات الرسمية في هيئة السجلات التجارية البريطانية أن مالك مانشستر سيتي، الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، قد أقدم على ضخ استثمارات إضافية بقيمة مئة مليون إسترليني لصالح مجموعة سيتي لكرة القدم. وجاءت هذه الخطوة عبر إصدار أكثر من أحد عشر مليون سهم جديد، اشترتها بالكامل شركة "نيوتن للاستثمار والتطوير" التابعة له، مما عزز حصته الأغلبية في المجموعة التي تقترب قيمتها الإجمالية من ستة مليارات إسترليني وتضم أندية أوروبية وعالمية عديدة مثل جيرونا وباليرمو ونيويورك سيتي.
يأتي هذا الضخ المالي، وفقاً لما ذكرته صحيفة «ميرور» البريطانية، في وقت يواصل فيه بطل الدوري الإنجليزي الممتاز في ثماني مناسبات معركته القانونية المريرة مع رابطة الدوري. وكانت لجنة مستقلة قد أدانت النادي الشهر الماضي بخرق عدد كبير من الاتهامات المالية الموجهة إليه، ليصل إجمالي المخالفات المثبتة إلى مئة وأربعة عشر خرقاً من أصل مئة وخمسة عشر، بينما أكد النادي تمسكه ببراءته وعزمه على تقديم طعن رسمي أمام لجنة مستقلة جديدة.
وفي السياق ذاته، وجه الرئيس التنفيذي للنادي فيران سوريانو رسالة مطولة إلى العاملين دافع فيها عن النادي، مؤكداً أن القضية برمتها تستند إلى اتهامات باطلة تتعلق بضخ أموال شخصية خفية من المالك عبر رعاة من أبوظبي. وأوضح أن الإدارة قدمت أدلة قطعية تشمل كشوفات حسابات مصرفية وتحويلات مالية وشهوداً تنفي هذه الادعاءات تماماً، مشيراً إلى أن محامي النادي سيرفعون استئنافاً يثبت وجود أخطاء واضحة في القانون والمبادئ والوقائع بناءً على ما جرى في محكمة التحضير الرياضية عام ألفين وعشرين حين نجح النادي في إلغاء عقوبات مشابهة أمام محكمة التحضير الرياضية "كاس".