واصل برشلونة تكريس العقدة لغريمه ريال مدريد محققاً انتصاراً جديداً يؤكد من خلاله أن مواجهات الفريقين باتت تصب في اتجاه واحد دائماً. ودخل الفريق الملكي اللقاء بتنافسية غائبة وأخطاء مبكرة سهلت مهمة أصحاب الأرض منذ اللحظات الأولى من المواجهة.
وتألقت كلوديا بينا بشكل مبهر لتلعب دور البطولة المطلقة وتكفل تسجيل أهداف حاسمة وضعت الفريق في المقدمة مبكراً، في ظل عرض مذهل قدمته إحدى أبرز اللاعبات على مستوى العالم حالياً. وأدار المدرب بير روميو اللقاء ببراعة تامة، تاركاً الكرة لمصلحة ريال مدريد قبل أن يوجه ضرباته القاضية ويدير إيقاع المباراة بحنكة ودون عجلة في دمج النجوم.
وعكس اللقاء اتساع الهوة الفنية والذهنية بين الفريقين، إذ وجد ريال مدريد نفسه متخلفاً بخمسة أهداف نظيفة في الشوط الأول وحده، في ظل تفوق كتلوني مطلق وسهولة واضحة في حسم المواجهات المباشرة. ولا يمكن للفريق الملكي الاستمرار في الاعتماد على التاريخ والاسم فقط في ظل هذا السجل السلبي المستمر أمام الغريم الأبدي.
وتبرز التساؤلات حول مستوى الطموح والمعايير المطلوبة داخل قسم السيدات في ريال مدريد مقارنة بباقي فرق النادي التي تشهد تغييرات مستمرة عند غياب الألقاب. في المقابل، يواصل برشلونة تقديم نموذج رائع في التعامل مع كرة القدم النسائية وسط حضور جماهير كبير يعكس التفوق الكلي للبارسا في كل الجوانب حالياً.