بدأ الفريق الكتالوني موسمه بفوز متتالٍ في جميع مبارياته التسع الأولى بالدوري، مسجلاً 39 هدفاً بينما اهتزت شباكه تسع مرات، من بينها أربعة أهداف من ركلات جزاء وهدفان عكسيان. ويتصدر برشلونة قائمة الأندية الهجومية في المسابقة بصناعة 23.5 هدفاً متوقعاً بدون ركلات الجزاء، بمعدل 2.61 هدفاً في المباراة الواحدة، متجاوزاً هذا الرقم بتسجيله 33 هدفاً فعلياً بعيداً عن ركلات الجزاء والأهداف العكسية. وبرز رافينيا في مقدمة هدافي الفريق بتسجيله تسعة أهداف، يليه لامين يامال بسبعة أهداف، بينما أسهم كريم أديتيومي بهدفين.
وعلى الصعيد الدفاعي، استقبل الفريق أقل عدد من الفرص في الدوري بواقع 8.2 أهداف متوقعة إجمالاً، وبمعدل 0.91 في المباراة، متوافقةً تقريباً مع الأهداف التسعة التي استقبلها الفريق بدون ركلات الجزاء. ويعتمد المدرب هانز فليك على خط دفاع متقدم للغاية، حيث تقع التحركات الدفاعية للفريق على مسافة 39.9 متراً من خط مرماه، وهي النسبة الأعلى في الدوري الإسباني، بينما يتلقى قلبا الدفاع الكرة على متوسط 42.3 متراً من المرمى.
تترجم هذه السيطرة الميدانية إلى استحواذ واسع في ثلث الملعب الهجومي، حيث يستحوذ برشلونة على 76.2 بالمئة من تمريرات الثلث الأخير في مبارياته، محققاً أعلى نسبة ميل في الميدان بالبطولة ومسيطراً على مجريات اللعب في ثماني مواجهات من أصل تسع. وتظهر أرقام الضغط قوة واضحة للفريق بمعدل تمريرات للخصم قبل التدخل بلغ 7.5، وهو الأقل في الدوري مقارنة بالمعدل العام البالغ 12.3، بينما يتبادل الفريق 616 تمريرة في اللعب المفتوح بمعدل هو الأعلى محلياً، وتصدرت ثنائية إريك غارسيا ولامين يامال قائمة الأكثر تبادلاً للكرة بـ151 تمريرة ضمن الرسم التكتيكي الأكثر استخداماً 4-3-3.
سدد لاعبو الفريق 186 تسديدة بعيدة عن ركلات الجزاء بمعدل 20.7 تسديدة في المباراة، جاءت من مسافة متوسطها 16.8 متراً لتعد الثانية الأقصر في الدوري. وعاش الفريق أوقاتاً مريحة طوال مجريات الموسم، إذ قضى 735 دقيقة متقدماً في النتيجة من أصل 900 دقيقة لعب شاملة الوقت بدل الضائع، بينما تعادل في 155 دقيقة وتأخر لعشر دقائق فقط، متفوقاً على جميع أندية الدوري في زمن التقدم.