تدخل كتيبة الميرنغي مواجهة الكلاسيكو المرتقبة وهي تتخلف بفارق ست نقاط كاملة عن غريمه التقليدي برشلونة، مما يجعل اللقاء أكثر من مجرد ثلاث نقاط عادية في صراع اللớp. ويأمل الفريق الملكي في وضع حد لسلسلة من العروض المخيبة في المواجهات الحاسمة المستمرة منذ موسمين، بينما يسعى برشلونة لمحو آثار هزيمته الأوروبية الأخيرة في باريس وتأكيد تفوقه المحلي.
تتأرجح خيارات المدرب جوزيه مورينيو بين الاعتماد على رسم 4-2-3-1 الذي يمنح حرية أكبر للثنائي كيليان مبابي وجود بيلينغهام، أو التحول إلى طريقة 4-3-3 لضمان التوازن الدفاعي ومساندة خط الوسط في إيقاف خطورة الجناح لامين يامال. وتشكل مباراة الكلاسيكو اختباراً حقيقياً للنجم الشاب يان ديوماندي الذي يمتلك القدرة على صناعة الفارق بفضل سرعته ومهارته وقوته الهجومية.
يعول ريال مدريد كثيراً على دقة تمريرات وصناعة اللعب من النجم أردا غولر لمخترق دفاعات برشلونة، بمساندة من فيديريكو فالفيردي وخبرة بيلينغهام في حسم المباريات الكبرى. وإدراكاً لصعوبة الخروج بشباك نظيفة في معقل الكامب نو، سيتعين على الفريق الملكي انتزاع الفرص بجرأة هجومية والابتعاد عن السلبية لتفادي الوقوع تحت ضغط أخطاء الدفاع المتكررة.