استغل رئيس برشلونة خوان لابورتا وجوده في مدينة ميونخ لحضور مباراة منتخب إسبانيا والبرتغال في نهائي دوري الأمم الأوروبية والتي شهدت تواجد ستة لاعبين من الفريق الكتالوني، لعقد اجتماع مع رئيس الاتحاد الأوروبي لكرة القدم ألكسندر تشيفيرين بهدف تخفيف العقوبة المنتظرة على النادي نتيجة المخالفات المالية.
يدرك النادي الكتالوني قرب تلقي عقوبة ناجمة عن تباين الحسابات مع الهيئة الكروية الأوروبية، وتحديداً بسبب الاعتماد على ما تعرف بالرافعة المالية التي ساهمت في تمويل صفقات مثل روبرت ليفاندوفسكي وجول كوندي ورافينيا، حيث تحسبها رابطة الدوري الإسباني إيرادات عادية بينما يعتبرها يويفا إيرادات استثنائية خارج القواعد.
نقل رئيس برشلونة وجهة نظر ناديه لشرح هذه الفروق المحاسبية المعتمدة محلياً في الدوري الإسباني، وخرج من الاجتماع بانطباع إيجابي للغاية وسط آلام بأن تكون العقوبة خفيفة نظراً لتفاوت تفسير تلك المخالفات.
إلى جانب هذا التحرك الدبلومتي، سلك النادي المسار القانوني عبر تقديم دفوعاته بشأن هذه القضية، وتجدر الإشارة إلى أن برشلونة عوقب قبل عامين بغرامة قدرها نصف مليون يورو، ومع تكرار المخالفة، ستكون العقوبات القادمة أقسى وقد تمتد للجانب الرياضي مثل تقليص عدد اللاعبين المسجلين في دوري أبطال أوروبا أو خصم نقاط في البطولة، بينما يواصل النادي مساعيه لاحتواء حجم العقوبة قدر الإمكان.