سقط إنتر ميامي حامل لقب الدوري الأمريكي في فخ الهزيمة بهدفين دون رد أمام مضيفه نيويورك ريد بولز، في اللقاء الذي أقيم وسط أجواء جماهيرية غفيرة ترقبت ظهور النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي. وفرض الشاب أدري محمدي صاحب الـ17 عاماً أفضليته في خط الوسط على حساب رودريغو دي بول، ليضع أصحاب الأرض في المقدمة مبكراً بهدف جاء بنيران صديقة عبر كاسيميرو. ورغم سيطرة الضيوف بنسبة استحواذ بلغت 65.9 بالمئة وتمريراتهم البالغ عددها 714 تمريرة، إلا أن الأداء اتسم بالعشوائية والافتقار للفعالية الحقيقية.
أقر كريستيان "كيلي" غونزاليس مدرب إنتر ميامي بوجود مشكلات واضحة في الخروج بالكرة والبطء في بناء اللعب، فضلاً عن فقدان الكرة في مناطق محظورة تسببت في تفكك خطوط الفريق. وأشار إلى أن الفريق لم يلتزم بالهوية الكروية المعتادة، مما سهّل مهمة المنافس في ضرب الخطوط الخلفية. وفي المقابل، فرّط لاعبو نيويورك ريد بولز في فرص عديدة لتسجيل حصيلة أكبر من الأهداف، مكتفين بهدفين في شباك الضيوف وسط تألق لافت من الشاب محمدي الذي أدار إيقاع اللعب بثبات كبير.
شارك ليونيل ميسي كبديل في الدقيقة 56 وسط ترحيب جماهيري صاخب، في محاولة لإنقاذ الموقف بعد رحلة سفر طويلة ومشاركاته المتتالية، لكنه عجز عن تغيير دفة اللقاء بصورة كاملة. وأشاد مدرب ريد بولز مايكل برادلي بالخطة الجماعية التي نفذها فريقه للحد من خطورة النجم الأرجنتيني وإغلاق المساحات أمامه. وبات إنتر ميامي يعاني من تراجع مقلق في النتائج والأداء تحت قيادة غونزاليس، مع اقتراب موعد الأدوار الإقصائية وتضاؤل الوقت المتاح لتدارك الأخطاء.