دخل إنتر اللقاء غائباً عنه عدة أسماء للإصابة مثل جون ستونز، كورتيس جونز، لاوتارو مارتينيز، بنيامين بافارد ولويس إنريكي، بينما افتقد فيورنتينا جهود فابيان باريسي، آرثر أتا ولوكا رانييري. وشهدت تشكيلة أصحاب الأرض عودة فرانشيسكو بيو إسبوزيتو بجوار ماركوس تورام في الهجوم، إضافة إلى الظهور الأول للحارس إيفان بروفيديل بقميص الفريق، فيما اعتمد الضيوف على الثلاثي فرانكو ماستانتونو وألييو نيهي وفتحي.
فرض إنتر سيطرته على مجريات اللعب وأهدر عدة فرص محققَة، أبرزها في الدقائق العشر الأخيرة من الشوط الأول، حيث تألق الحارس ديفيد دي خيا وأنقذ مرماه من تسديدات خطيرة حملت توقيع تورام وإسبوزيتو. واستمرت السيطرة المطلقة لإنتر في الشوط الثاني، وواصل دي خيا تألقه بالتصدي لتسديدة أخرى قوية من تورام من داخل المنطقة.
باغت فيورنتينا أصحاب الأرض بهدف رائع في الدقيقة 64 عن طريق المدافع السابق لميلان أليكس خيمينيز، الذي أطلق تسديدة مذهلة من مسافة بعيدة فاجأت الحارس بروفيديل ودفاع إنتر. كثف إنتر ضغطه عقب الهدف، واصطدم كارلوس أجوستو بالعارضة مرتين خلال دقيقتين، بينما أنقذ بروفيديل مرمى إنتر من هدف ثانٍ بتصديه لتسديدة مقوسة من نيونتو.
نجح ماركوس تورام في تعديل النتيجة لإنتر بعدما تبادل الكرة مع أندي ديوف على حافة منطقة الجزاء ليسدد كرة استقرت ببطء داخل الشباك. وفي اللحظات الأخيرة، حصل تورام على ركلة جزاء إثر جذب من اللاعب فيكتور فالديبينياس، ليتقدم بيوتر زيلينسكي لتنفيذها بنجاح مسجلاً هدف الفوز القاتل.
رفع هذا الفوز رصيد إنتر إلى 22 نقطة ليعادل لاتسيو في صدارة الترتيب، في حين بقي فيورنتينا في منطقة الهلال برصيد أربع نقاط فقط.