أكد المحلل الرياضي جيمي كاراجر أن العديد من لاعبي مانشستر يونايتد سيسعدون باللعب من دون برونو فيرنانديز، بعد قرار استبعاده من القائمة الأساسية. وجلس النجم البرتغالي على مقاعد البدلاء في مواجهة بورنموث التي تقام على ملعب أولد ترافورد، وذلك في أعقاب تصريحاته المثيرة التي شككت في تكتيكات الجهاز الفني.
يُعد فيرنانديز الحائز على جائزة أفضل لاعب في رابطة اللاعبين المحترفين العام الماضي، الركن الأبرز في الفريق، إلا أن هذه المرة هي الخامسة فقط التي يبدأ فيها المباراة كبديل منذ انضمامه للفريق في يناير 2020. وعلى الرغم من جودته الفنية العالية، طالت اللاعب انتقادات حادة بسبب تصرفاته داخل الملعب وتذمره المستمر من زملائه، وهو ما يراه كاراجر إشارة واضحة لعدم قناعته بمستواهم.
أشار مدافع ليفربول السابق عبر شبكة سكاي سبورتس إلى أن المدرب مايكل كاريك كان مجبراً على اتخاذ هذا الموقف الحاسم للحفاظ على تماسك المجموعة. وأوضح أن الكثير من اللاعبين لا يرتاحون للعب بجوار فيرنانديز بسبب كثرة تلويحه بذراعيه وتوجيه الانتقادات المستمرة لمن حوله، معرباً عن أمله في أن تساهم هذه الخطوة في توحيد صفوف الفريق خلال فترة تشهد تراجعاً في الثقة.
يأتي هذا القرار بعد أيام قليلة من استمرار المدافع ليساندرو مارتينيز في التشكيلة الأساسية أمام ليدز يونايتد رغم انتقاداته العلنية لإدارة النادي، بينما دفع هجوم فيرنانديز على مدربه إلى استبعاده، رغم تأكيد كاريك أن القرار فني بحت.
يعتمد مانشستر يونايتد في خط الهجوم على الثلاثي أماد، ومايسون ماونت، وبريان مبومو، بينما تواجد على مقاعد البدلاء إلى جانب فيرنانديز كل من ماتيوس كونيا وجوشوا زيركزي.
من جهته، علق غاري نيفيل قبل انطلاق المباراة على تصريحات نجوم الفريق، مشيراً إلى أن مهاجمة لاعبين بارزين للإدارة والمدرب في غضون أسبوع واحد تعكس انهيار استقرار غرفة الملابس وفقدان السيطرة على اللاعبين.