أقدم مدرب مانشستر يونايتد مايكل كاريك على استبعاد قائد فريقه برونو فرنانديز وجلوسه على مقاعد البدلاء في مواجهة بورنموث، وجاء هذا القرار بعد أيام قليلة من انتقادات علنية وجهها اللاعب لمدربه في أعقاب الهزيمة القاسية برباعية مقابل هدف أمام كومو.
وكان النجم البرتغالي قد حمّل جهازه الفني مسؤولية فشل الفريق في الضغط خلال تلك المواجهة، معتبراً أن الخيارات التكتيكية تركت مساحات فارغة للمنافس، بينما رد كاريك باقتضاب مؤكداً أن العبرة تكمن في الجري والعمل الجماعي بغض النظر عن النظام المتبع.
يأتي هذا القرار في ظل فترة صعبة يعيشها النادي الذي حقق فوزين فقط خلال آخر 11 مباريات، وتراجع نتائج الفريق الذي خسر مباراته الثانية في دوري أبطال أوروبا من أصل ثلاث مواجهات.
وكان كاريك قد افتتح مؤتمره الصحفي بكلمة مطولة استشهد خلالها بتاريخ النادي وعظمة أساطيره مثل السير أليكس فيغوسون وواين روني ورايان غيغز وسير مات بيسبي وسير بوبي تشارلتون، مشدداً على أن العمل الجاد والصمود هما أساس بناء هذا الكيان بغض النظر عن الأسماء.