يخوض الألماني فلوريان فيرتز موسمه الثاني مع ليفربول وسط توقعات متزايدة بعد انتقاله القياسي مقابل 116 مليون جنيه استرليني قادماً من باير ليفركوزن. وعاش ليفربول موسماً مخيباً للآمال أنهاه في المركز الخامس وأدى إلى إقالة المدرب أرني سلوت، ليجد المدرب الحالي نفسه أمام مهمة استخراج أفضل ما لدى اللاعب الذي تعرض لانتقادات متواصلة بسبب البحث عن مركزه الأنسب. تم استبدال فيرتز قبل الدقيقة 70 في ثلاث من مباريات ليفربول السبع، إلا أن الإدارة الفنية تؤكد أن طبيعة مركزه تحيله بعيداً عن التسجيل المتكرر.
أعرب المدرب في تصريحات صحفية عن سعادته بمستويات فلوريان مؤكداً ثقته الكبيرة به وبأنه يعيش بداية استعادة ثقته بنفسه. وأوضح أن اللاعب يتعرض لتقييم قاسٍ بناءً على الأهداف والتمريرات الحاسمة، بينما تكمن قوته الحقيقية في منح الفريق السيطرة المطلقة على المباريات والتحكم بالكرة بثقة. وأشار إلى أن اللاعب يشعر براحة أكبر في مباريات دوري أبطال أوروبا بينما لا يزال في مرحلة التأقلم مع الالتحامات البدنية القوية والصعبة في الدوري الإنجليزي الممتاز.
قدم فيرتز مستويات مميزة وصانعة للفرص في مواجهة لسك بدوري أبطال أوروبا استفاد منها برادلي باركولا، بينما اقتصر سجله المحلي على تمريرتين حاسمتين ودون تسجيل أي هدف حتى الآن. ويواجه الفريق صعوبات تكتيكية في توظيف اللاعب، حيث يفرض وجوده كصانع لعب تقليص خيارات خط الوسط إلى مقعدين فقط، بينما يعني الدفع به على الأطراف استبعاد أحد أجنحة الفريق الكثيرة.