تجرّع فالنسيا خسارة قاسية بهدف لدفين على أرضه وستاد ميستايا أمام فياريال، ليتواصل عجز الفريق عن تحقيق أي انتصار منذ تولي المدرب خافيير أغيري مقاليد القيادة الفنية. تقدم أصحاب الأرض في الشوط الأول إثر ركلة جزاء ترجمها بنجاح اللاعب بيبيلو، وظل الفريق محافظاً على حظوظه في حصد النقاط الثلاث حتى تلقت شباكه الهدف الحاسم في الوقت بدل الضائع.
رفض المدرب المكسيكي توجيه أي انتقادات للاعبيه عقب اللقاء، مفضلاً إلقاء عبء الهسارة على عاتقه وحده. وأوضح في تصريحات مختصرة أن الأخطاء تمثلت في تشتت تركيز وحالات فردية، مؤكداً أنه المسؤول الأول بحكم اختياراته للتشكيلة والكيفية التي خاض بها اللقاء، وواصفاً النتيجة بالضربة المؤلمة للغاية.
رغم مرارة السقوط، أشاد أغيري بالجهود المبذولة طوال الأسابيع الماضية وأبدى ثقته في تطور أداء الفريق. وشدد على ضرورة المضي قدماً نظراً لطول مشوار الدوري، معرباً عن اعتقاده بأن الفريق يجد نفسه على المسار الصحيح.
فضّل مدرب فالنسيا إرجاء تقييم الأخطاء التفصيلية والقرارات الفنية إلى جلسة مغلقة مع اللاعبين، رافضاً الخوض في تفاصيلها أمام وسائل الإعلام في البداية. كما تجنب التعليق على القرارات التحكيمية الجدلية التي شهدتها المواجهة، والتي تضمنت ركلة الجزاء الممنوحة لفريقه وحالة الطرد في الشوط الثاني، مؤكداً أنه لم يعتدِ الحديث عن التحكيم طوال مسيرته الممتدة لخمسين عاماً.
اختتم المدرب حديثه بالإشارة إلى أن أزمة الفريق الأساسية تكمن في غياب الفاعلية، وذلك بعد حصيلة مخيبة حصد خلالها تعادلين وخسارة واحدة في أول ثلاث مباريات له في الدوري. وركّز أغيري على ضرورة مضاعفة العمل لإيجاد طريق الانتصارات في أسرع وقت ممكن.