دخل الفريقان اللقاء وسط ظروف متباينة في الدوري رغم انتصاراتهما الأوروبية منتصف الاسبوع، حيث سعى أصحاب الأرض لاستعادة توازنهم، بينما عانى الضيوف من غيابات وازنة شملت باولو ديبالا ومانو كوني وميل سفيلار. وافتتح الكاميروني أندريه فرانك زامبو أنغيسا التسجيل لنابولي بطريقة مذهلة في الدقيقة 28، إثر ركلة حرة أبعدها الدفاع لتصل إليه ليقابلها بركلة مقصية أودعها الزاوية العليا لمرمى الحارس بييرلويجي غوليني.
مع انطلاقة الشوط الثاني، ضاعف نابولي النتيجة في الدقيقة 48 عندما ارتقى الاسكتلندي سكوت مكتوميناي لعرضية متقنة من ماتيو بوليتانو ليضعها برأسه الشباك. لكن روما انتفض بفضل تبديلات مدربه، وتقلص الفارق في الدقيقة 69 عبر الأرجنتيني ماتياس سولي الذي تلاعب بالدفاع وسدد كرة منحنية بيسراه في الشباك، قبل أن ينجح ليوناردو باليردي في إدراك التعادل للضيوف في الدقيقة 74 مستغلاً رأسية هيأها له سانتياغو كاسترو من ركنية.
لم تنتهِ المثارة عند هذا الحد، إذ استغل نابولي اندفاع روما وسجل هدف التقدم الثالث في الدقيقة 83 عبر مكتوميناي الذي أطلق تسديدة أرضية قوية من مسافة بعيدة بعد كرة مرتدة من الحارس غوليني. وفي الدقيقة 89، عاد باليردي ليتقمص دور البطولة ويسجل هدف التعادل القاتل لروما برأسية تجاوزت خط المرمى بعد اصطدامها بالقائم، وسط احتجاجات صاخبة من لاعبي نابولي وتلقي المدرب ماكس أليغري بطاقة حمراء بسبب الاعتراض.