أبدى رئيس نادي نابولي أوريليو دي لورينتيس عدم قناعته الكاملة بالأداء الذي يقدمه المدير الرياضي جيوفاني مانا، الذي انضم إلى نادي الجنوب قادماً من يوفنتوس في عام 2024 بعد عملية إعادة بناء مكلفة للفريق لم تنجح صفقاتها عديدة في تقديم الإضافة المطلوبة حتى الآن، خصوصاً على صعيد الخط الهجومي الذي سجل خمسة أهداف فقط رغم تكلفته البالغة نحو 200 مليون يورو.
تأتي هذه الشكوك في توقيت صعب يعيشه الفريق الذي يحتل المركز التاسع في جدول ترتيب الدوري الإيطالي بعد تسجيله أسوأ بداية موسم منذ 17 عاماً، ورغم الفوز المثير الذي حققه الفريق بنتيجة 4-3 على بودو غليمت في دوري أبطال أوروبا، إلا أن الضغوط لا تزال قائمة، وسط تكهنات ترتبط أيضاً بمستقبل المدرب ماسيميليانو أليغري الذي يتوقف بقاؤه على النتائج المحققة حتى فترة التوقف الدولي في شهر نوفمبر.
برز اسم إغلي تاري كخيار محتمل لخلافة مانا في المنصب الإداري، وهو الذي غادر ميلان في شهر مايو الماضي بعد مسيرة استمرت 15 عاماً كمدير رياضي لنادي لاتسيو، حيث سبق له العمل بجوار أليغري ومحاولة ضم عثمان دومبيا خلال تلك الفترة وهو اللاعب الذي حاول أليغري التعاقد معه مجدداً بعد انتقاله إلى تدريب نابولي.
تشير التقارير إلى احتمالية حدوث تطورات جديدة في هذا الملف خلال الأسابيع القليلة المقبلة، في ظل رغبة الإدارة في تقييم الوضع الإداري والفني بدقة لتجاوز مرحلة التذبذب الحالية.